و قد قمت بإحصاء النصوص القرآنية والحديثية وآثار الصحابة المستشهد بها في مباحث الكتاب فوجدتها كالتالي:78 نصا قرآنيا، 78 نصا حديثيا، و40 أثرا من آثار الصحابة، وبذلك يكون مجموعها 158 نصا في 76 صفحة بمعدل يفوق نصين لكل صفحة، وبذلك نستنتج أن هذه العناية بالنصوص وكأنها جاءت مقابلة لإهمال القضايا الكلامية وتجريد مباحث أصول الفقه منها.
و يعتبر محقق شرح اللمع أن هذا الكتاب «يعتمد طريقة النظر» ويعني به الجدل الأصولي، لأن مصطلح النظر «لفظة جامعة» إن كان في أصول الفقه سمي جدلا، وإن كان في فروع الفقه «سمي خلافيات» ، وإن كان في شروط المناظرة وقواعدها «سمي آداب بحث» 1.