الصفحة 7 من 14

بكل أسف تركت أروع وأجمل ما وصلَ إليه التكتيك الغربي في عالم الاتصالات، في عالم المواصلات، في عالم الذرة، في عالم الكيمياء، في عالم الطب، في عالم الجيولوجيا، في كل هذه العوالم تركت الأمة أروع ما وصل إليه الغرب في هذا الجانب، وراحت لتنقل أعفن وأقذر وأرخص وأحقر ما وصل إليه الغرب في الجانب الأخلاقي والتربوي، الذي يصطدم مع عقيدتنا وأخلاقنا، وقيمنا وديننا، حتى رأينا من بني جلدتنا من يقلد فساق الغرب وضلالهم في كل شيء حتى في تسريحة شعرهم، وفي أسلوب حياتهم من زييّ وأكل وشرب ونوم .... تبعية ذليلة، وهزيمة خطيرة، خذ أفضل ما عند الغربيين لا حرج، واترك أعفن ما عند الغربيين مما يصطدم مع دينك وقيمك وأخلاقك.

واسمع معي هذه النبوءة لرسول الله، قال: {لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَاتِيَهُ (5) } وأخرج الترمذي والنسائي والإمام أحمد عن أبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ (6) :رضي الله عنه قال:"خرجنا مع رسول الله إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر-أي أسلموا حديثًا-وللمشركين سِدْرَةٌ-شجرة خضراء كبيرة-يعكفون عندها أي يقفون عندها معتقدين فيها متبركين بها يرومون بها أسلحتهم - أي يعلقون عليها أسلحتهم تبركًا بها-يُقال لها ذَاتُ أَنْوَاط فنظرنا إلى سدرة-أي شجرة كبيرة-فقلنا يا رسول الله: اجعل لنا ذات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت