الصفحة 83 من 773

اى پدر پند كم ده از عشقم ... كه نخواهد شد اهل اين فرزند

پند آنان دهند خلق اى كاش ... كه ز عشق تو ميدهندم پند

من ره كوى عافيت دانم ... چكنم كاوفتاده ام بكمند

... الخ

كه يكى هست و هيچ نيست جز او ... وحده لا إله إلا هو

و معنى هذه الأبيات:

-يا من فداء لك القلب و الروح ... و يا من يكون نثارا في سبيلك جميع ما نملك- و القلب فداؤك لأنك تسبى القلوب

و الروح نثار لك لأنك محبوب الروح.- و من الصعب تخليص القلب من قبضتك ... و لكن من السهل التضحية بالروح تحت قدمك.- و طريق وصالك طريق مشحون بالأذى

و داء عشقك داء لا دواء له.

-و نحن عبيد ... أرواحنا و قلوبنا في كفك، و عيوننا تنتظر حكمك و آذاننا تنتظر أمرك.

-فإذا كانت لك رغبته في المصالحة فهذه قلوبنا، و إذا كانت لك رغبة في المحاربة فهذه هى أرواحنا.

-الخ

-و انه واحد، و لا يوجد إلاه وحده لا إله إلا اللّه

-و لن أستطيع .. يا صديقى .. أن أخلف عهدى معك .. و لو قطعوا أوصالى بالنصال و السيوف.

-و في الحقيقة أن آلاف الأرواح لترخص أمام ابتسامة صغيرة حلوة من ثغرك.

-فيا أبتى .. أقصر نصحى عن العشق .. فلن يكون ولدك أهلاله.

-و يا ليت الخلق ... يا ربى .. ينصحون و يزجرون من ينصحنى و يزجرنى في حبك.

-و إنى لأعلم طريق العافية، و لكن ماذا أصنع و قد وقعت في فخك.

-الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت