الصفحة 73 من 773

و حراب كأنه ملى ء بالسنابل و الأعواد» و ترن في أذنه أصوات الخلاخيل كأنها أصوات الجلاجل، و تتجاوب الأجراس بمختلف الحكايات و كأنها أهازيج العنادل و البلابل.

ثم يستمر الشاعر فيقول «1» :

48 -ثم التفت إلى بعيرى النجيب، و قلت له: خفف من سرعتك

يا معين الأفاضل .... و لا تسرع في مشيتك

49 -و كل في هذا المرعى ... و ليجعل اللّه مرعاك في هذا العنبر النضير

و تبختر ... و ليجعل اللّه مفاصلك من الحديد المتين

50 -و اطو الفيافى ... و اجتز الجبال العالية

و دق المنازل ... و أقطع المراحل القاصية

51 -ثم أنزلنى على أعتاب الوزير الكامل

كما نزل الأعشى ببابل

ثم يأتى الشاعر إلى بيت الانتقال «گريزگاه» فيقول «2» :

52 -على أعتابه الرفيعة العالية؛ فقد ملك المعالى عاليها و سافلها

ثم يذكر إسم ممدوحه في البيت الأول من الأبيات الآتية فيقول:

56 -و هو يرتع في نعم الحياة على عهد الأمير مسعود «3»

كما نعم النبى على عهد أنو شيروان العادل

(1) المترجم: النص الفارسى لهده الأبيات كما يلى:

نجيب خويش را گفتم سبك تر ... ألا يا دستگير مرد فاضل

بچركت عنبرين بادا چراگاه ... بچم كت آهنين بادا مفاصل

بيابان درنورد و گوه بگذار ... منازلها بكوب و راه بگسل

فرود آور بدرگاه وزيرم ... فرود آوردن أعشى ببابل

(2) المترجم: نصه بالفارسية:

بعالى دركه دستور كوراست ... معالى از اعالى و از أسافل

(3) يقصد به الأمير مسعود بن محمود الغزنوى الذى حكم من سنة 1030 - 1040 م- 421 - 432 ه و نص الأبيات الفارسية كما يلى:

همى نازد بعهد مير مسعود ... چون پيغمبر بنو شيروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت