الصفحة 74 من 773

57 -و بدرة المال تدخل عليه فينثرها كقارون

و السائل يدخل عليه و كأنه من أصحاب الجاه و المال

58 -فيخرج السائل و قد بطنت بالذهب حواشيه

و أما كيس الأمير فيخلو مما كان يشتمل عليه و يحتويه «1»

و فيما يلى الأبيات السبعة الأخيرة من هذه القصيدة و هى التى يسعى فيها الشاعر إلى إثارة مخدومه و استجلاب رضاه و الحصول على منحه و هداياه. و إذا استطاع الشاعر أن يذكر لممدوحه ما يطلبه منه بطريقة حلوة و أسلوب لطيف سمى ذلك ب «حسن الطلب» .

أما الأبيات الثلاثة الأخيرة من هذه الأبيات السبعة فتمثل لنا الصنعة المعروفة ب «حسن المقطع» و هو أن يجعل الشاعر آخر أبيات القصيدة مستملحة مستعذبة و أن يختمها بألفاظ فصيحة و معانى لطيفة، لأن أقرب أبيات القصيدة إلى سمع السامع إنما هى أبياتها الأخيرة، فإن كانت مليحة بقيت لذتها و أصبحت الأبيات السابقة، مهما قلت جودتها أو كانت رديئة، نسيا منسيا.

66 -فيا مولاى .. لقد أقبلت عليك «2» ، و كلى أمل فيك و في عطاياك

67 -و في بحبوحة عيشك يرتع الأفاضل

لأن الفاضل لا يقصد إلا فاضلا مثله

68 -فإذا رزقتنى و أنا في خدمتك

قلت فيك المديح كما قال «الأعشى» و «دعبل»

69 -أما إذا حرمت في خدمتك، فسأحرق قلمى و امزق أناملى

درآيد پيش أو بدره چو قارون ... درآيد پيش أو سايل چو عاهل

(1) المترجم: لم أعثر على نص هذا البيت بالفارسية.

(2) المترجم: النص الفارسى لهذه الأبيات:

خداوند من اينجا آمدستم ... باميد تو و اميد مفضل

أفاضل نزد تو نازند هموار ... كه زى فاضل بود قصد أفاضل

گرم مرزوق گردانى بخدمت ... همان گويم كه أعشى گفت و دعبل

و گر از خدمتت محروم ماندم ... بسوزم كلك و بشكافم أنامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت