و مطلعها:
آسمان را حق بود گر خون بريزد بر زمين ... بر زوال ملك مستعصم أمير المؤمنين «1»
و الأبيات الخمسة التالية للمطلع هى الآتية:
أى محمد گر قيامت مى برآرى سر ز خاك ... سر برآور و ين قيامت در ميان خلق بين
نازنينان حرم را موج خون بى دريغ ... ز آستان بگذشت و ما را خون دل در آستين
زينهار از دور گيتى و انقلاب روزگار ... در خيال كس نگشتى كانچنان گردد چنين
ديده بردار اى كه ديدى شوكت بيت الحرام ... قيصران روم سر بر خاك و خاقان بر زمين
خون فرزندان عم مصطفى شد ريخته ... هم بر آن خاكى كه سلطانان نهادندى جبين
و معناها:
-للسماء حق إذا بكت دما على وجه الأرضين،
لزوال «ملك المستعصم» أمير المؤمنين.
-و يا «محمد» إذا أخرجت رأسك من أطباق الثرى في يوم الدين
فارفعها الآن حتى ترى هذه القيامة التى نزلت بقومك من المسلمين
-و انظر إلى أمواج الدماء و قد فاضت على أعتاب الحرم الأمين
و انظر إلى دماء الفؤاد و هى تقطر من أكمام الأردية و القفاطين
-و يا صاحبى ... الحرص الحرص من دورات الفلك و تقلبات الأيام و السنين
(1) المترجم: للسعدى قصيدة عربية في هذا المعنى مطلعها:
حبست بجفنى المدامع لا تجرى ... فلما طغى الماء استطال على السكر
نسيم صبا بغداد بعد خرابها ... تمنيت لو كانت تمر على قبرى