الصفحة 69 من 773

و مطلعها:

آسمان را حق بود گر خون بريزد بر زمين ... بر زوال ملك مستعصم أمير المؤمنين «1»

و الأبيات الخمسة التالية للمطلع هى الآتية:

أى محمد گر قيامت مى برآرى سر ز خاك ... سر برآور و ين قيامت در ميان خلق بين

نازنينان حرم را موج خون بى دريغ ... ز آستان بگذشت و ما را خون دل در آستين

زينهار از دور گيتى و انقلاب روزگار ... در خيال كس نگشتى كانچنان گردد چنين

ديده بردار اى كه ديدى شوكت بيت الحرام ... قيصران روم سر بر خاك و خاقان بر زمين

خون فرزندان عم مصطفى شد ريخته ... هم بر آن خاكى كه سلطانان نهادندى جبين

و معناها:

-للسماء حق إذا بكت دما على وجه الأرضين،

لزوال «ملك المستعصم» أمير المؤمنين.

-و يا «محمد» إذا أخرجت رأسك من أطباق الثرى في يوم الدين

فارفعها الآن حتى ترى هذه القيامة التى نزلت بقومك من المسلمين

-و انظر إلى أمواج الدماء و قد فاضت على أعتاب الحرم الأمين

و انظر إلى دماء الفؤاد و هى تقطر من أكمام الأردية و القفاطين

-و يا صاحبى ... الحرص الحرص من دورات الفلك و تقلبات الأيام و السنين

(1) المترجم: للسعدى قصيدة عربية في هذا المعنى مطلعها:

حبست بجفنى المدامع لا تجرى ... فلما طغى الماء استطال على السكر

نسيم صبا بغداد بعد خرابها ... تمنيت لو كانت تمر على قبرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت