الصفحة 70 من 773

فلم يجل بخاطر أحد أن يحدث مثل هذا الحدث اللعين ...

-و يا من رأيت شوكة البيت الحرام ارفع بصرك الحزين

ثم أغمضه عن هذا المكان الذى كانت تسجد عنده القياصرة و الخواقين

-فدماء أولاد عمومة المصطفى أخذت تجرى و تتدفق في الطين

و تسيل على هذا الثرى الذى كانت تسجد عليه جباه السلاطين ... !!

و هذه القصيدة لا تمثل تماما القصائد القديمة التى كانت تبدأ عادة بالتشبيب ثم تنتقل إلى المدح ببيت يعرف فنيا باسم «گريزگاه» أى «بيت الانتقال» . و ربما كان خير مثل للقصائد القديمة هو قصيدة «منوچهرى» الشاعر المعاصر للفردوسى.

فهذه القصيدة تحتوى على اثنين و سبعين بيتا سأقتصر على ذكر طائفة منها اخترتها دون مراعاة لترتيبها الأصلى، و لكنى سأذكر إمامها أرقاما تبين موضعها في القصيدة الأصلية. و هذه القصيدة من نوع الهزج المسدس المحذوف.

مفاعيلن/ مفاعيلن/ فعولن/

و مطلعها:

ألا ياخيمگى خيمه فرو هل ... كه پيش آهنگ بيرون شد ز منزل

و معنى الأبيات الخمسة الأولى منها كما يلى «1» :

1 -ألا يا أيها الخيام ... أنزل خيمتك

فقد تقدم دليل القافلة و خرج عن هذا المنزل

2 -و قد دق صاحب الطبل طبله

و أخذ الحمالون يعقدون الرحال

3 -و قد قربت صلاة العشاء

و ها أنذا أرى الشمس و القمر يتقابلان في هذه الليلة

(1) المترجم: فيما يلى النص الفارسى لهذه الأبيات:

ألا يا خيمگى خيمه فرو هل ... كه پيش آهنگ بيرون شد ز منزل

تبيره زن بزد طبل نخستين ... شتربانان همى بندند محمل

نماز شام نزديك است و امشب ... مه و خورشيد را بينم مقابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت