أما الأماكن المذكورة في الديوان
فتتضمن «بغداد» و «بلخ» و «مصر» و «جرجان» و «غزنه» و «الهند» و المدينتين الوهميتين «جابلقا» و «جابلسا» و كذلك «خاوران» و «ختلان» و «خراسان» و «مازندران» و «جيحون» و «وادى القبچاق» و «الرى» و «السند» و «سجستان» و «سپاهان أو إصفهان» و «ششتر» و «لوت» و «طراز» و «تون» و «يمگان» و «زابلستان» . و قد أكثر الشاعر من ذكر موطنه «خراسان» (ص 23، 241) و هى البلاد التى أرسل إليها في أواخر حياته على أنه «حجتها» الإسماعيلى (ص 169، 178، 181، 221، 232، 247، 256) . و ذكر أنه كان هناك كسفينة نوح (ص 169) بين الأنعام (ص 266) من أهلها الأشرار (ص 225، 233، 241) الذين أساء الحكام حكمهم (ص 243) . و هو يشير إليها في تحفظ (ص 48، 49) فيصورها بأنها صحراء روحية مالحة (ص 203) اضطر إلى الانزواء و الاختفاء بها (ص 85) .
و يصادف القارى ء بعد ذلك بكثرة اسم مدينة «يمگان» و هى البلدة التى استقر فيها الشاعر في النهاية؛ و يتحدث الشاعر خلال ديوانه عن رحلة قام بها استغرقت خمسة عشر عاما (ص 167) و عما أحس به من الوحدة و الاغتراب (ص 161، 170، 227) و هو في إحدى المرات يتحدث عن نفسه كأنه أسير سجين (ص 243) و لكنه في مرة أخرى يدعو نفسه ملكا و شهريارا (ص 159، 161) . أما بقية الأماكن التى ورد ذكرها في أشعاره فقد ورد ذكرها مرة واحدة، ما عدا «بلخ» فقد ذكرت سبع مرات و «بغداد» فقد ذكرت أربع مرات، و فيما عدا ذلك فقد وردت إشارة واحدة عن «الترك» و «الغز» (ص 7)
أما الأشخاص الذين ورد ذكرهم في الديوان
فأكثر عددا. فقد ذكر من أنبياء التوراة و رسلها أسماء «آدم» و «حواء» و «نوح» و «سام» و «حام» و «ابراهيم» و «ساره» و «موسى» و «قارون» و «يونس» و «دانيال» . أما «المسيح» فقد ذكره في صفحة 178 و قرن اسمه باحترام زائد فجعله «الابن الذى لا أب له» و «أخا لشمعون، استطاع بفيض اللّه و روحه أن يرد الحياة إلى الأموات» . و قد ذكر من بين رجال اليونان أسماء «سقراط» و «أفلاطون» و «يوقليدس» و «قسطنطين» . و ذكر من بين ملوك الفرس الأقدمين الذين تحدث عنهم القصص الفارسى أسماء «جمشيد»