الصفحة 307 من 773

و «الضحاك» أو «أژدهاكا» و «فريدون» . و ذكر من بين الساسانيين اسمى «ساپور الثانى بن اردشير» و اسم الأمير «قارن» . و ذكر من بين شعراء العرب و بلغائهم أسماء «النابغة» و «سحبان بن وائل» و «حسان بن ثابت» و «البحترى» . و ذكر من بين شعراء الفرس أسماء «الرودگى» في صفحة 273 و «العنصرى» في الصفحات 11، 12، 172، و «الكسائى» في الصفحات 19، 28، 38، 51، 133، 247، 251، و «الأهوازى» في صفحة 249 و «الشاهنامة للفردوسى» في الصفحتين 183، 190

و لست أعرف الدليل الذى اعتمد عليه الدكتور «إتيه» «1» ليؤكد أن «ناصر خسرو» لا يشارك «الكسائى» كراهيته للخلفاء الثلاثة الراشدين «أبى بكر» و «عمر» و «عثمان» و يجمع بينهم و بين «على» قائلا أن فكرة «الحلول الإلهى» انقلت منهم إليه. و لو أننا رجعنا إلى الديوان لوجدنا ست إشارات لى «عمر» اقترن فيها اسمه باسم «أبى بكر» مرتين «2» و لكننا لا نجد ذكرا ل «عثمان» على الإطلاق.

و لا شك أن بعض هذه الإشارات ليس فيها شى ء من التحقير أو الامتهان لشأن «عمر» و لكننا نلاحظ أن الأمثلة الآتية تخالف ذلك تمام المخالفة:

يقول في صفحة 62:

-و مما لا مراء فيه أن عمر سيهيى ء لك مكانا في جهنم، إذا اتبعت طريق المعجبين بعمر و رفاقه ... !! «3»

و يقول في صفحة 263:

-و حذار الأسى ... إذا تركت و بقيت في يمگان وحيدا أسيرا .. !! «4»

(1) أنظر مقالته الموجودة في ج 2 ص 281 من «المفصل في الدراسات اللغوية الإيرانية» بعنوان: «الأدب الفارسى الحديث: Neupersische Litterature

(2) المترجم: لو رجعنا إلى الديوان المطبوع في طهران سنة 1304 - 1307 ه ش لوجدنا أن اسم عمر ذكر خلاله ست عشر مرة.

(3) المترجم: نص هذا البيت بالفارسية كما ورد في طبعة طهران ص 101 هو:

عمر اندر سقرت جاى دهد بى شك اگر ... بروى بر ره اينها كه رفيق عمرند

(4) المترجم: أصل هذين البيتين كما جاء في ص 416 من طبعة طهران هو:

دلتنگ مشو بدانك در يمگان ... ماندى تنها و گشته زندانى

از خانه عمر براند سلمان را ... امروز برين زمين تو سلمانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت