الفرسان:
000، 20 قيروانى ... و هم من القيروان
000، 15 باطلى ... و هم رجال من المغرب (شمال افريقيا الغربى)
000، 50 بدوى ... من الحجاز
000، 30 من المأجورين، البيض و السود.
المشاة:
000، 20 من المصامدة السود (من شمال أفريقيا الغربى)
000، 10 من المشارقة و هم ترك و عجم
000، 30 عبيد الشراء
000، 10 من حراس القصر يسمون ب «السرائيين» و لهم قائد خاص
000، 30 من الزنوج و الأحباش
000، 215 جملة الجيش
و لقد أدهشه مقدار الثراء الذى تزخر به الأسواق، و هو يقول: إن الأمن بلغ حدا كبيرا بحيث لم ير التجار حاجة إلى إغلاق أبواب حوانيتهم و مخازنهم. و فيما يلى فحوى عبارته «1» .
«و بينما كنت هناك في سنة تسع و ثلاثين و اربعمائة هجرية (1047 - 1048 م) » «رزق السلطان بولد، فأمر الناس بإقامة الأفراح العامة، فأسرعوا إلى تزيين» «المدينة و الأسواق زينة رائعة، لو أخذت في وصفها لما صدقنى بعض الناس» «و لما اعتمدوا قولى، فقد امتلأت حوانيت البزازين و الصرافين و غيرهم» «بالذهب و الجواهر و النقود و البضائع و الملابس الموشاة بالذهب و القصب بحيث» «لم يعد فيها متسع لمن شاء الجلوس. و جميع الناس يحسون بالأمن و السلامة» «فى ربوع السلطان، لا يخشى أحد منهم وقيعة الجواسيس و الغمازين لأنهم» «يثقون أن السلطان لا يظلم أحدا و لا يطمع في مال أحد»
«و لقد شاهدت أموالا يملكها بعض الناس، لو أننى أخذت في التحدث عنها» «أو وصفها لما صدقنى رجال العجم و لأنكروا روايتى، لأنى أنا شخصيا لم أستطع»
(1) انظر ص 53 من سفرنامه طبع «شيفر» بپاريس سنة 1881.