الصفحة 116 من 773

91 -حزمش آورده باد را بسكون ... عزمش افكنده خاك را بمدار

و معناه:

-و حزمه ... يوقف الرياح و يجعلها في هدوء و سكون ... و عزمه ... يجعل الأرض في دورة دائمة.

[ «التعجب» ]

و البيت التالى يمثل صنعة «التعجب» :

92 -جاى در گر ميانه درياست ... از چه معنيست دست أو دربار

و معناه:

-و مكان الدر و اللآلى كائن في وسط البحر، ... و لكن ... يا عجبا ... لماذا تمطر يده الدر و الجواهر ... ؟!.

[ «حسن التعليل» ]

و البيت التالى فيه الإجابة على السؤال السابق و هو تمثيل للصنعة المعروفة ب «حسن التعليل» حيث يفسر الشاعر حقيقة واقعة بعلة خيالية أو شعرية:

93 -رغم دريا كه بخل مى ورزد ... او كند مال بر جهان إيثار

و معناه:

-و برغم البحر الذى يؤثر البخل و يضن بما فيه، فإنه يؤثر الدنيا بماله و جزيل عطائه

فهنا نجد أن جود الملك سببه ما يشعر به من كراهية لبخل البحر و شحه، و البحر في العادة معروف بكرمه حتى أصبحوا يصفون الكريم بأنه «دريادست» أى له يد تجود بالعطاء كالبحر.

و مع ذلك فالبيت التالى في رأيى أجمل في تمثيل هذه الصنعة من البيت السابق:

حسن ماه را با تو سنجيدم بميزان قياس ... پله مه بر فلك شد، و تو ماندى بر زمين

و معناه:

-لقد وزنت بميزان القياس حسن القمر مع حسنك، فشالت كفة القمر و ارتفعت إلى السماء، بينما بقيت كفتك أنت على الأرض

[ «الطرد و العكس» ]

و الصنعة التالية هى «الطرد و العكس» و هى عبارة عن تغيير مواضع العبارات في المصراع الأول و ذكرها معكوسة في المصراع الثانى:

94 -چه شكار است نزد او چه مصاف ... چه مصافست پيش او چه شكار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت