فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 361

-باب أول قصة آدم عليه السلام

222 -حدثنا إسماعيل بن راشد، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنه، أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن آدم عليه السلام لما أهبطه الله عز وجل إلى الأرض, قالت الملائكة: أي رب: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} قالوا: أي ربنا، نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله عز وجل للملائكة: هلموا ملكين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض, فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا، هاروت, وماروت, فأهبطا إلى الأرض، ومثلت لهم الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله, حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك، قالا: لا والله لا نشرك بالله أبدا، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبي، فسألاها نفسها، قالت: لا والله, حتى تقتلا هذا الصبي، قالا: لا والله لا نقتله أبدا، فذهبت، ثم رجعت بقدح من خمر تحمله، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر, فشربا، فسكرا، فوقعا عليها، وقتلوا الصبي، فلما أفاقا, قالت المرأة: والله ما تركتما شيئًا مما أبيتماه علي إلا قد فعلتما حين سكرتما, فخيرا بعد ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت