167 -حدثني علي بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث بن سعد، أن أيوب النبي صلى الله عليه وسلم ترك كلام ملك ناحيته فيما يفعل من الظلم في أهل عمله، وكلمه جماعة من الأنبياء سواه، فترك أيوب كلامه, لأنه حاله على خيل له كانت في سلطانه, فأوحى الله إليه: تركت كلامه من أجل خيلك؟ لأطيلن بلاءك, فابتلاه الله بما ابتلاه.