فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 202

لذلك فقد عبر الزركشي عن الوقف بأنه «فن جليل، وبه يعرف كيف آداء القرآن، وبه تتبين معاني الآيات، ويؤمن الاحتراز عن الوقوع في المشكلات» (1) .

وقد نقل السيوطي: أن للوقف في كلام العرب أوجهًا متعددة، والمستعمل منها عند أئمة القراء تسعة: السكون، والروم، والأشمام، والإبدال، والنقل، والأدغام، والحذف، والإثبات، والإلحاق (2) .

وهذه المفردات كلها مصطلحات فنية تتعلق بالصوت، وتنظر إلى التحكم فيه، أو تعتمد على إظهار الصوت بقدر معين.

فالسكون: عبارة عن ترك الحركة على الكلم المحركة وصلًا.

والروم: النطق ببعض الحركة أو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب أكثرها.

والإشمام: عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير تصويت.

والإبدال: فيما آخره همزة متطرفة بعد حركة أو ألف، فإنه يوقف بإبدالها حرف مد من جنس ما قبلها.

والنقل: فيما آخره همزة بعد ساكن، فتنقل حركتها إليه، فتتحرك بهاء ثم تحذف الهمزة.

والإدغام: فيما آخره همزة بعد ياء أو واو زائدين، فإنه يوقف عليه بالإدغام بعد إبدال الهمز من جنس ما قبله.

والحذف: إنما يكون في الياءات الزوائد عند من يثبتها وصلًا.

والإثبات: في الياءات المحذوفات وصلًا عند من يثبتها وقفًا.

والإلحاق: ما يلحق آخر الكلم من هاءات السكت عند من يلحقها.

في: عم، وفيم، وبم، ومم. والنون المشددة مع جمع الإناث،

(1) الزركشي، البرهان في علوم القرآن: 1>342.

(2) ظ: السيوطي، الاتقان: 1>248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت