الصفحة 637 من 1284

قضايا كلية

-ما من قضيّة من هذه القضايا الكليّة التي تجعل «مقدّمة» في «البرهان» إلّا و العلم ب «النتيجة» ممكن بدون توسّط ذلك «البرهان» . بل هو الواقع كثيرا (ت، ر 1، 121، 12) - القضايا الكلية إن لم تعلم معيّناتها بغير التمثيل، و إلّا لم تعلم إلّا بالتمثيل فلا بد من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحدّ الأوسط (ت، ر 1، 159، 6) - القضايا الكلية البرهانية التي يجب القطع بكليّتها التي يستعملونها (المنطقيون) في قياسهم لا تستعمل في شي ء من الأمور الموجودة المعيّنة، و إنّما تستعمل في مقدّرات ذهنية (ت، ر 2، 55، 8) - القضايا الكلّية العامة لا توجد في الخارج كلّية عامة، و إنّما تكون كلّية في الأذهان لا في الأعيان (ت، ر 2، 90، 9)

قضايا متضادة

-القضايا المتناقضة و القضايا المتضادة، فأمرها بيّن أنها متقابلة، إذ كانت لا تجتمع في الصدق على شي ء من موضوعاتها (ف، م، 121، 7)

قضايا متعارفة

-أمّا التصديقات: فهي المقدّمات التي منها تؤلّف قياسات العلم، و تنقسم: إلى بيّنة يجب قبولها، و تسمّى القضايا المتعارفة، و هي المبادئ على الإطلاق. و إلى غير بيّنة يجب تسليمها ليبنى عليها، و من شأنها أن تتبيّن في علم آخر، و هي مبادئ بالقياس إلى العلم المبني عليها، و مسائل بالقياس إلى العلم الآخر. و هذه و إن كان تسليمها مع مسامحة ما، و على سبيل حسن الظن بالعلم، سمّيت أصولا موضوعة، و إن كانت مع استنكار و تشكيك سمّيت مصادرات (ط، ش، 526، 5)

قضايا متعاندة

-القضايا المتعاندة المؤتلفة عن الأضداد بأن تكون موضوعاتها أضدادا و محمولاتها أضدادا، مثل أن يكون الموضوعات مثلا العدل و الجور و المحمولات الخير و الشر (ف، ق، 117، 3)

قضايا متقابلة

-القضايا المتقابلة فإنه ليس إذا صدقت الموجبة منهما لزم ضرورة أن تصدق السالبة، و ذلك بيّن في القضايا المتضادة و في المتناقضة، و كذلك فيما تحت المتضادين إذا كانا في المواد الضرورية و الممتنعة، و أما في الممكنة فإنه قد يخيّل في ظاهر الناظر أن قولنا بعض الناس أبيض يفهم معه أن بعضهم ليس بأبيض، و أن قولنا ليس كل إنسان أبيض يفهم معه أن بعضهم أبيض، لكن ليس ذلك بالضرورة (ف، م، 122، 3) - القضايا المتقابلة قد يوجد فيها ما يقتسم الصدق و الكذب (ف، م، 123، 11) - القضايا التي محمولاتها باقي الأمور المتقابلة هي لا محالة إمّا صادقة و إمّا كاذبة (ف، م، 123، 14)

قضايا متناقضة

-القضايا المتناقضة و القضايا المتضادة، فأمرها بيّن أنها متقابلة، إذ كانت لا تجتمع في الصدق على شي ء من موضوعاتها (ف، م، 121، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت