الصفحة 638 من 1284

قضايا محرفة

-من القضايا التي تسمى (محرّفة) و هي ما تخلو عن أدوات الاتصال أو العناد. و تكون في قوة الشرطيّات. و معناه لا يكون النهار موجودا، إلّا أن تكون الشمس طالعة. و هي من المتصلات في قوة قولنا: كلما كان النهار موجودا، كانت الشمس طالعة. و من المنفصلات في قوة قولنا: إمّا أن لا يكون النهار موجودا، و إمّا أن تكون الشمس طالعة.

قيل: و الأخير أقرب؛ لأنّه لا يغيّر أجزاءها (ط، ش، 302، 2)

قضايا محصورات

- (القضايا) المحصورات إذا قلنا كل (ج) (ب) لا نعني به الجيم الكلّي و لا الكلّ من حيث هو كل بل كل واحد واحد (م، ط، 121، 1)

قضايا مخيلات

-أمّا (القضايا) المخيّلات فهي قضايا تقال قولا و تؤثّر في النفس تأثيرا عجيبا من قبض و بسط و ربما زاد على تأثير التصديق. و ربّما لم يكن معه تصديق (س، أ، 412، 7)

قضايا مسلمات

- (القضايا) المسلّمات: إمّا معتقدات. و إمّا مأخوذات. و المعتقدات أيضا أصنافها ثلاثة:

الواجب قبولها و المشهورات. و الوهميّات.

و الواجب قبولها: أوليّات و مشاهدات.

و مجرّبات، و ما معها، من الحدسيّات و المتواترات، و قضايا قياساتها معها (س، أ، 390، 1)

قضايا مشبهات

-أمّا (القضايا) المشبّهات فهي التي تشبه شيئا من الأوليّات، أو المشهورات و لا تكون هي هي بأعيانها. و ذلك الاشتباه: يكون إمّا بتوسّط اللفظ. و إمّا بتوسط المعنى. (س، أ، 408، 9)

قضايا مطلقة

-القضايا التي فيها ضرورة بشرط غير الذات، فقد تخصّ باسم (القضايا) المطلقة. و قد تخصّ باسم (القضايا) الوجوديّة، كما خصصناها به (س، أ، 316، 8) - القضايا المطلقة لا تستعمل في العلوم (سي، ب، 151، 6)

قضايا مظنونات

-أمّا (القضايا) المظنونات فهي أقاويل و قضايا و إن كان يستعملها المحتج بها جزما؛ فإنّه إنّما يتبع فيها مع نفسه غالب الظن، من دون أن يكون جزم و في نسخة «جزم من» العقل منصرفا عن مقابلها (س، أ، 406، 7)

قضايا معدولة

-حال القضايا المعدولة مع البسيطة في التلازم كحال القضايا العدميّة مع البسيطة في التلازم أيضا ... (ش، ع، 102، 24) - القضايا التي موضوعها اسم غير محصل توجد حال البسيطة منها و المعدولات متلازمة كحال البسيطة مع المعدولة في القضايا التي موضوعها اسم محصل (ش، ع، 109، 6) - إذا كانت القضايا المعدولة موجبات فلها سوالب، و إذا قيست القضايا البسيطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت