- (الجنس) و (الفصل) عبارة عن الحقيقة نفسها تفصيلا (غ، ع، 102، 13) - الفصل: يرسم بأنه كلّي يحمل على الشي ء في جواب: أي شي ء هو في جوهره (غ، ع، 106، 11) - لم يعرف صورة الشي ء، بالحدّ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، 271، 23) - الغلط في الحدود ثلاثة: أحدهما: في الجنس. و الآخر: في الفصل. و الثالث:
مشترك (غ، ع، 277، 20) - (الغلط) من جهة الفصل. و ذلك بأن يوضع ما هو جنس مكان الفصل. أو ما هو خاصّة، أو لازم، أو عرضي، مكان الفصل (غ، ع، 279، 8) - إن الفصل مقوّم للنوع، و مقسّم للجنس، و إذا لم يراع شرط التقسيم أخذ في القسمة فصولا ليست أوليّة للجنس، و هو عسير غير مرضيّ في الحدّ (غ، ع، 281، 20) - الحدّ يلتئم بالجنس و الفصل (غ، ع، 285، 22) - الفصل هو ما يقال في جواب أي شي ء هو؟
و يقال أيضا: إنه كلّي يحمل على الشي ء في جواب أي شي ء هو في جوهره (غ، ع، 366، 19) - ما يشتمل عليه النوع فهو الجنس الذي به شارك غيره من الأنواع، و الفصل الذي به يتميّز عن غيره مما يشاركه في الجنس من الأنواع (ب، 15، 18) - الفصل هو المقول في جواب أيّ شي ء هو (ب، م، 15، 19) - أمّا الفصل فإنّه يعرف بأنّه الكلّي الذاتيّ المقول في جواب أيّما هو، أو أي شي ء هو، و بأنّه الذاتيّ الذي به تختلف الأنواع التي جنسها واحد (ب، م، 18، 20) - الفصل إنّما هو فصل للشي ء الذي هو له بالقياس إلى ما ليس هو له، إذ يقع به التمييز و الخلاف بين ما هو له و بين ما ليس هو له، سواء كان ذلك الشي ء الذي ليس هو له كل شي ء حتى يكون تميّزه عن جميع الأشياء كالضاحك للإنسان او كالإحراق للنار، أو كان ذلك الذي ليس هو له إنّما هو له لبعض الأشياء كالبياض للققنس دون الغراب (ب، م، 19، 7) - إنّ الفصل ليس ذاتيّا لطبيعة الجنس المطلقة، فإنّ الحيوان قد يخلو عن النطق و لا ذاتيّته باعتبار كونه ذاتيا للمركّب منه و من الجنس (ب، م، 24، 17) - القسم من الذاتي الذي ليس بدال على الماهية مميّز لا محالة فكان صالحا لهذا الجواب. و قد يسمّى باسم الفصل (سي، ب، 44، 12) - الفصل إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمها نوعا، فهو ذاتي لطبيعة الجنس كالنطق الذي يقوّم الحيوان نوعا هو الإنسان (سي، ب، 44، 14) - كون الفصل ذاتيا للجنس هو غير اعتبار كونه ذاتيا للنوع المقوّم به (سي، ب، 45، 5) - (ذاتية الفصل) بالنسبة إلى النوع فهو داخل في معناه. و أما إلى طبيعة الجنس التي هي حصة هذا النوع فغير داخل في معناها، بل مقوّم لها في الوجود فقط. إذ لو لا الفصل لما تصوّر تقوّمها أصلا (سي، ب، 45، 6) - طبيعة الجنس إذا تقوّمت بالفصل نوعا استعدّت بعد ذلك لما يلحقها من اللوازم و العوارض