الصفحة 608 من 1284

و منه ما هو خاص الخاص (س، د، 72، 16) - الفصل الذي يقال له خاص الخاص، فإنّه الفصل المقوّم للنوع، و هو الذي إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمه نوعا، و بعد ذلك يلزمه ما يلزمه، و يعرض له ما يعرض له، فهو ذاتيّ لطبيعة الجنس المقوّم في الوجود نوعا، و هو يقرّرها و يفرزها و يعيّنها، و هذا كالنطق للإنسان (س، د، 74، 11) - إنّ الفصل هو الذي يفصل بين النوع و الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي يفضل به النوع على الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي به تختلف أشياء لا تختلف في الجنس؛ و أيضا: إنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب أي شي ء هو (س، د، 76، 10) - إنّ الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة و النقصان. و أمّا سائر الفصول فإنّها لما كانت بعد الذات، فلا مانع يمنع أن تقبل الزيادة و النقصان (س، د، 81، 10) - الفصل أقدم من النوع (س، د، 104، 1) - الفصل ليس يجب أن يكون فصلا لكل شي ء، بل إمّا من حيث هو مقسّم فلجنسه، و إمّا من حيث هو مقوّم فلنوع ذلك الجنس (س، د، 109، 20) - الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس (س، د، 110، 6) - إنّ طبيعة كل فصل- و إن كانت في الوجود مساوية لنوع واحد- فهي صالحة لأن تقال على أنواع كثيرة (س، ب، 53، 6) - إنّ الجنس يحوي الفصل بالقوّة (س، ب، 93، 12) - إنّ الجنس أقدم من الفصل (س، ب، 93، 17) - إنّ الفصل يحمل من طريق أي شي ء هو، و الجنس يحمل من طريق ما هو (س، ب، 94، 4) - إنّ الجنس كالمادّة، و الفصل كالصورة (س، ب، 97، 15) - إنّ حمل النوع من طريق ما هو، و حمل الفصل من طريق أي شي ء هو (س، ب، 103، 13) - الفصل أقدم من النوع (س، ب، 104، 1) - إنّ معنى الفصل في كل موضوع غير معنى النوع، و أن الجنس ليس البتّة جزءا من مفهوم الفصل (س، ج، 90، 9) - الفصل لا يجب أن يقال على كل ما يقال عليه الجنس، فضلا عن أن يقال على أكثر ممّا يقال عليه الجنس. لكن الموجود و الواحد أعمّ من المقولات (س، ج، 199، 7) - إنّ الفصل لا يدل على ماهيّة النوع، و إن دخل في جملة ما يدل حتى تتم به الماهيّة الخاصّة (س، ج، 242، 4) - التخليط في الفصل، أن يكون قد وضع النوع مكان الفصل كما لو قيل في حدّ التعبير: إنّه شتم مع استخفاف؛ و إن الاستخفاف نوع من الشتم، لا فصل للشتم؛ فإنّ الاستخفاف قول مؤذ للمخاطب يدلّ على قلّة خطره، و هو نوع من الشتم، لأنّ الشتم قول مؤذ للمخاطب يدلّ على عيب فيه، و قلة الخطر نوع من العيب.

و كثيرا ما يكون فصل النوع كنوع لفصل الجنس (س، ج، 257، 15) - الفصل في الوجود لا يوجد إلّا فيه (الجنس) ، و في بعضه، و قد يوجد الجنس مفارقا له (س، ج، 260، 18) - إنّ الفصل غير جزء الفصل، و أنّ الفصل هو الذي يحمل على الشي ء على ما علمت (س،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت