182، 17) - صار لا يجاب بالفصل وحده في سؤال «ما هو» النوع المسئول عنه بل يجاب به مقرونا بالجنس، و يجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع «ما هو» (ف، ح، 185، 14) - إذا تعقّب يتبيّن أنّ الفصل أكمل تعريفا بما هو النوع المسئول عنه من الجنس، و أنّه لا بدّ من كليهما (ف، ح، 185، 16) - يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما (الجنس و الفصل) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن يعرض لكلّ واحد منهما عارض يصير به ذاك جنسا و هذا فصلا، غير الحدّ الكائن عنهما من حيث ذلك جنس و هذا فصل. فإذا تعقّب تبيّن أنّ هذا حدّ الشي ء بحسب المنطق و ذلك حدّه بحسب الموجود، و كلاهما يؤولان في آخر الأمر إلى أن يكون الإنسان قد حصل له الموجود معقولا (ف، ح، 185، 21) - إنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له و لغيره بل يجعله خاصّا به، و إنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به (ف، ح، 190، 8) - الكلّيّ المحمول على الشخص هو النوع، و شاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر، و كان على الصفة التي وصفناها، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع (ف، أ، 72، 3) - الفصل المقوّم للجنس الذي هو أعلى يحمل على الجنس الذي هو أسفل حملا مطلقا (ف، أ، 73، 18) - الفصل يحمل من طريق كيف هو، لزم أن تكون الفصول الذاتيّة للنوع تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك النوع بأيّ شي ء هو (ف، أ، 74، 1) - الفصل يقال فيه إنّه هو المحمول على كلّيّ من طريق أيّ شي ء هو، و يقال إنّه هو الذي يميّز بين ما تحت جنس واحد بعينه، و يقال إنّه هو الذي تختلف به الأشياء التي لا تختلف بالجنس (ف، أ، 74، 6) - لمّا كانت المحمولات المساوية لنوع ما ليست تحمل على أكثر ممّا يحمل عليه ذلك النوع، و كان النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد، لزم أن يكون الفصل المساوي لذلك النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد (ف، أ، 75، 2) - الفصل الأعمّ من النوع فإنّه يحمل على أشخاص ذلك النوع و على أشخاص نوع آخر (ف، أ، 75، 5) - الفصل الأعمّ ليس يحمل على المختلفين بالعدد فقط لكن على المختلفين بالنوع (ف، أ، 75، 6) - أمّا الفصل، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه. و أمّا النوع، فإنّه ليس، من حيث هو نوع، مقولا على شي ء قولا بهذه الصفة، بل مقولا عليه، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول، فقد صار جنسا (س، د، 50، 3) - إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة، هو في نفسه شي ء، و في أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شي ء (س، د، 65، 10) - يسمّون (المنطقيون) كل معنى يتميّز به شي ء عن شي ء- شخصيّا كان أو كليّا- فصلا، ثم نقلوه بعد ذلك إلى ما يتميّز به الشي ء في ذاته (س، د، 72، 13) - من الفصل ما هو عام، و منه ما هو خاص،