الصفحة 606 من 1284

و تخالفه في أنها لا تميّزه في جوهره (ف، د، 83، 14) - العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، 84، 8) - إذا اتفق في حد ما أن يكون فيه جنس و فصول أكثر من واحد كما في حد الحيوان، إنه جسم متغذ حسّاس. فينبغي أن نعلم أن الفصل المقوّم لذلك النوع هو الفصل الأخير (ف، د، 85، 16) - لمّا كانت الخاصة و الفصل المساوي ينعكسان على الموضوع رجع الاقتران إلى الضرب الأول من الشكل الأول، فأنتج (ف، ق، 101، 7) - أما جنس الجنس و الفصل المقوّم للجنس و ما كان فوقه، فإنها ليست بأول (ف، ب، 30، 1) - الفصل القريب قد يمكن أن يكون خاصّا بالموضوع (ف، ب، 30، 1) - ليس يظنّ أحد من أولئك (الناس في القديم و الحديث) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشي ء بما هو خارج عنه أصلا، و أمّا الجزء الذي يسمّونه الفصل، فقد يظنّ بكثير منها أنّه يعرّف بما هو خارج الشي ء المحدود.

و كثير منها ليس يظنّ به ذلك (ف، ب، 48، 16) - التي تستعمل أجناسا و فصولا في الحدود صنفان: أحدهما بمنزلة ما يقال في الحيوان انه جنس، و في الناطق انّه فصل. و الثاني ما تدل عليه المشككات التامة التشكيك، مثل الواحد و الموجود و الكمال و القوة و النسبة و ما أشبه ذلك (ف، ب، 48، 23) - الفصل منه (الجنس) ، فيدلّ إما على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أو يدلّ على جملة المجتمع، لكن دلالته على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أكثر (ف، ب، 49، 8) - ما فصله دالّ على أمر خارج عن المحدود، فإنّ ذلك الفصل صنفان، أحدهما أن يكون حدّا لما منزلته من الشي ء منزلة الصورة، فيستعمل حدّ الصورة بدل اسم الصورة، إذا اتفق أن لم يكن للصورة اسم. و الصنف الثاني أن تكون فصولها دالّة على أشياء خارجة (ف، ب، 49، 10) - الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع على طريق أي شي ء هو في جوهره (ف، ج، 87، 3) - الفصل يشارك الجنس في أكثر الأشياء، فإنه يعرّف جوهر الشي ء كما يعرّفه الجنس، و إنه يحمل أيضا على كثيرين مختلفين بالنوع، و إنه يكون جزءا لحد كما يكون الجنس جزء الحد (ف، ج، 87، 4) - يختلفان (الفصل و الجنس) في أن الفصل يميّز النوع عن كل ما يشاركه في جنسه القريب، و أن الفصل يتلو الجنس في الترتيب (ف، ج، 87، 6) - ينبغي أن تعلم أن الفصل إذا استقصي أمره على طريق البرهان لم يمكن أن يحمل على غير ذلك النوع الذي هو فصله (ف، ج، 87، 7) - يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو «إنّه حيوان ناطق» أو «ناطق» و الجواب عن النخلة أيّ شجرة هي «إنّها الشجرة التي تثمر الرطب» - كان الذي أجيب به حدّه، و الذي قيّد به الجنس و أردف به هو الفصل (ف، ح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت