الصفحة 458 من 1284

-الشكل الأول سمّي أوّلا لأن إنتاجه بيّن بنفسه و قياساته كاملة و تتبيّن به جميع الأشكال، و لأنه ينتج جميع المطالب الأربعة: الكلي الموجب و الكلي السالب و الجزئي الموجب و الجزئي السالب، و لا ينتج الكلي الموجب الذي هو أفضل المطالب غيره (سي، ب، 143، 1) - اشترط كون الصغرى موجبة لأن لزوم النتيجة فيه (الشكل الأول) بدخول الأصغر تحت الأوسط بأن يقال عليه ما قيل على الأوسط، فإذا كان الأوسط مسلوبا عنه فلم يكن من الموصوفات بالأوسط فلا يلزم أن يتعدّى إليه ما قيل على الأوسط (سي، ب، 143، 7) - الكبرى مطلقة و الصغرى ضرورية في الشكل الأول فقد اتفقوا على أن النتيجة مطلقة تابعة للكبرى، و إذا كانت الكبرى ضرورية فالحق أن النتيجة ضرورية و المشهور بخلاف ذلك (سي، ب، 151، 10) - إن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج (ش، ع، 107، 25) - إذا رتّب الحدّ الأوسط من الطرفين بأن يكون محمولا على الأصغر و الأكبر محمولا عليه، فهو من البيّن بنفسه أن هذا الترتيب قياسي، و أنه يوجد لنا بالطبع. و أرسطو يسمّي هذا الترتيب الشكل الأول (ش، ق، 152، 16) - الذي من كلّيتين سالبتين في هذا الشكل (الأول) ليس ينتج أصلا شيئا من الأشياء (ش، ق، 154، 17) - إن الصنفين الكلّيين من الشكل الأول ...

أكمل الأشكال كلّها (ش، ق، 173، 5) - الذي من كلّيتين ... في الشكل الأول يكون صنفين: أحدهما أن تكون الكبرى هي الضرورية و الصغرى الوجودية، و الصنف الثاني عكس هذا (ش، ق، 177، 4) - إذا كانت المقدّمة الكبرى في الشكل الأول ضرورية فإن النتيجة تكون ضرورية، و إن لم تكن ضرورية لم تكن النتيجة ضرورية (ش، ق، 177، 12) - جميع المقاييس التي في هذه الأشكال (الوجودية) ترتقي إلى الشكل الأول الذي فيها (ش، ق، 231، 5) - جميع أجناس المقاييس إنما يتمّ بالشكل الأول (ش، ق، 237، 5) - النتيجة الجزئية قد تبيّن من مقدّمتين، إحداهما جزئية، و ذلك في الشكل الأول و الثاني (ش، ق، 238، 14) - الموجب الكلّي ... لا يتبيّن إلّا في الشكل الأول و ذلك في صنف واحد منه (ش، ق، 244، 5) - السالب الكلي ... يتبيّن في شكلين: في الأول و في الثاني (ش، ق، 244، 6) - الموجب الجزئي ... يتبيّن ... أنه ينتج في الشكل الأول و الثالث (ش، ق، 244، 8) - السالب الجزئي ... ينتج في الأشكال كلّها، أما في الأول ففي صنف واحد منه (ش، ق، 244، 10) - ... إن ألفينا الحدّ الأوسط محمولا على الأصغر و موضوعا للأكبر، أو محمولا على الأصغر مسلوبا عن الأكبر، فإنه يكون الشكل الأول (ش، ق، 261، 13) - متى كانت المقدّمة الصغرى في الشكل الأول معدولة فليس ينبغي أن يظنّ به أنه غير منتج (ش، ق، 274، 26) - الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الإنتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت