الأول (غ، م، 27، 12) - الشكل الأول: هذا الشكل يفارق الآخرين بفصلين: أحدهما أنّه لا يحتاج في لزوم نتيجته إلى الردّ إلى شكل آخر و سائر الأشكال تردّ إلى هذا الشكل حتى يظهر لزوم النتيجة، و لذا سمّي هذا أولا. و الآخر أنّه ينتج المحصورات الأربع أعني الموجبة الكليّة و الجزئيّة و السالبة الكليّة و الجزئيّة (غ، م، 27، 20) - شرط إنتاج هذا الشكل أعني به الشكل الأول أمران: أحدهما أن تكون الصغرى موجبة و الآخر أن تكون الكبرى كليّة (غ، م، 28، 7) - الضرب الأول (من الشكل الأول) من كلّيتين موجبتين (غ، م، 28، 20) - الضرب الثاني (من الشكل الأول) كليّتان كبراهما سالبة (غ، م، 29، 2) - الضرب الثالث (من الشكل الأول) هو الأول بعينه و لكن يجعل موضوع المقدمة الأولى جزئيّا (غ، م، 29، 5) - الضرب الرابع (من الشكل الأول) هو الثالث بعينه و لكن تجعل الكبرى سالبة، و تبدل صيغة الإيجاب بالسلب (غ، م، 29، 11) - المنتج من هذا الشكل (الأول) ، بحسب هذا الاعتبار، أربع تركيبات: الأول: موجبتان كليّتان، كما سبق. الثاني: موجبتان، و الصغرى جزئيّة. الثالث: موجبة كليّة صغرى، و سالبة كليّة كبرى. الرابع: موجبة جزئيّة صغرى، و سالبة كليّة كبرى (غ، ع، 135، 20) - في هذا الشكل (الأول) على الخصوص.
يشترط أن تكون الصغرى موجبة، ليثبت الحدّ الأوسط للأصغر، فيكون الحكم على الأوسط حكما على الأصغر. و يجب أن تكون الكبرى كليّة، حتى ينطوي تحت الأكبر، الحدّ الأصغر لعمومه جميع ما يدخل في الأوسط (غ، ع، 137، 5) - خاصية الشكل الأول: فإمّا في وسطه، و هو أن يكون محمولا في المقدمة الأولى، موضوعا في الثانية. و إمّا في مقدّماته، و هو أن تكون الصغرى موجبة، و الكبرى كليّة. و إمّا في نتائجه، و هو أن ينتج المطالب الأربعة، و هي:
الإيجاب الكلّي. و السلب الكلّي. و الإيجاب الجزئي. و السلب الجزئي. و الخاصية الحقيقية التي لا يشاركه فيها شكل من الأشكال: أنه لا يكون فيها- أي مقدّماته- سالبة جزئيّة (غ، ع، 147، 18) - الشكل الأول هو ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا في إحدى المقدّمتين موضوعا في الأخرى (غ، ع، 360، 3) - الضرب الأول من الشكل الأول منه موجبتان كليّتان (غ، ع، 361، 10) - الضرب الثاني (الشكل الأول) منه موجبتان، و الصغرى جزئيّة (غ، ع، 361، 12) - الضرب الثالث (الشكل الأول) منه موجبة كلّية صغرى، و سالبة كلّية كبرى (غ، ع، 361، 14) - الضرب الرابع (الشكل الأول) منه موجبة جزئيّة صغرى، و سالبة كلّية كبرى (غ، ع، 361، 16) - الحدّ الأوسط إذا كان محمولا على موضوع المطلوب، و موضوعا لمحمول المطلوب، كقولنا كل- آب- و كل- ب ج- كان قياسا كاملا، تبيّن منه بذاته، أنّ كل- ا ج- و يسمّى شكل القرينة بالشكل الأول (ب، م، 124، 4)