- (الخلل في الحدود) أن يؤخذ الجزء بدل الجنس (غ، ص، 18، 13) - (الخلل في الحدود) أن يضع اللوازم التي ليست بذاتية بدل الجنس (غ، ص، 18، 15) - (الخلل في الحدود) أن يضع النوع مكان الجنس (غ، ص، 18، 16) - (الخلل في الحدود) من جهة الفصل فأن يأخذ اللوازم و العرضيّات في الاحتراز بدل الذاتيّات و أن لا يورد جميع الفصول (غ، ص، 18، 17) - (الخلل في الحدود ب) الأمور المشتركة فمن ذلك أن يحدّ الشي ء بما هو أخفى منه (غ، ص، 18، 18) - طالب حدود الأوليّات إنّما يطلب شرح اللفظ لا الحقيقة فإن الحقيقة تكون ثابتة في عقله بالفطرة الأولى كثبوت حقيقة الوجود في العقل (غ، ص، 21، 6) - أفضل الأقاويل المعرّفة هي الحدود لأنّها تفيد المعرفة الذاتيّة التامة (ب، م، 49، 16) - إنّ الحدود لا يتوجه فيها بقصد أوّل إلى التمييز بالأوصاف المشهورة، و إنّما يتوجه فيها إلى تقرير الأوصاف الذاتيّة التي مجموعها حقيقة المحدود في النفس (ب، م، 52، 1) - الحدود معقولات مؤلّفة من معان، فتحصيلها إنّما يتم بتحصيل المعاني المفردة التي تؤلّف منها (ب، م، 57، 10) - إنّ الحدود إنّما هي حدود بحسب الأسماء، و الأسماء أسماء بحسب الحدود (ب، م، 62، 1) - الأسماء و الحدود داخلة في المواضعات و المواطيات، فقد يجوز إختلاف الناس فيها من حيث تختلف مواضعاتهم و مواطياتهم، و لا يلزم من ذلك جهل و لا تناقض، فيكون للشي ء الواحد أسماء كثيرة بحسب حدود كثيرة، و حدود كثيرة بحسب أسماء كثيرة (ب، م، 63، 10) - الحدود مفردات لا حكم فيها أعني حدود القضايا كالمحمول و الموضوع، و تسمّى حدودا لأنّها أجزاء القضايا و أطرافها، و قد تكون ألفاظا مفردة كقولك الإنسان حيوان، و قد تكون حدودا على الحقيقة لأنّ كل واحد منها مؤلّف من ألفاظ تدلّ دلالة الحدّ على معنى واحد كقولك الحيوان الناطق المائت جسم حسّاس متحرّك بالإرادة (ب، م، 115، 12) - الحدود تقال للتصوّر و تفهيم معنى الكلام لا لتصديق و قبول بوجه من الوجوه (ب، م، 219، 7) - ربما لم تكن الحدود ألفاظا مفردة بل مركّبة، و ربما كان في إحداهما مفرد و في الأخرى مركّب، فلا ينبغي أن يتشوّش عليك التحليل بسبب هذا الاختلاف بل عليك بتبديل المركب بالمفرد (سي، ب، 193، 5) - الحدود فمثل حد موضوع العلم فلا بد من تقديم العلم به (سي، ب، 237، 17) - الحدود التي ينحلّ إليها القياس ... ليس ينبغي أن نطلبها أبدا من حيث يدلّ عليها اسم مفرد لأن كثيرا ما يدلّ عليها بقول مركّب (ش، ق، 264، 2) - ليس يجب أن نطلب للحدود الموجودة في القياس إذا حمل بعضها على بعض، إما على جهة السلب و إما على جهة الإيجاب، نسبة واحدة من الحمل (ش، ق، 264، 10) - الحدود التي تكرّر في المقدّمات في بعض المواضع ثلاث مرات فينبغي أن تكرّر الثلاثة