الصفحة 335 من 1284

-الحدود أوّل ما تؤخذ بذاتها إنما تؤخذ معرّفة.

و لهذا السبب لا تعدّ أولا في المقدّمات. و لأن الحدّ ممكن أن يستعمل مقدّمة أو جزء مقدّمة، فإنه يعدّ أيضا في المقدّمات (ف، ب، 90، 1) - لمّا كانت الحدود من أجناس و فصول ذاتيّة فقط، لزم فيما لا جنس له الّا يكون له حدّ، و كذلك ما لا فصول له ذاتيّة يلزم الّا يكون له حدّ (ف، أ، 79، 12) - إنّ الحدود من الأجناس و الفصول (س، م، 4، 11) - الحدود قد يعرض فيها إختلاف باختلاف وقوع المحدودات في مقولات شتى، كحال الشي ء الذي من مقولة المضاف مثلا، فإنّه يعرض له أن يحتاج في تحديده إلى أحوال لا تعرض لما يقع في مقولة الجوهر. و ربّما خصّ أنواع الكميّة في التحديد خواصّ هي لها دون أنواع الكيفيّة (س، م، 6، 1) - أمّا الحدود المتعيّنة في الخلق للصغير و الكبير التي لا تقال بالقياس فإنّها أيضا تكون متضادة؛ لا لأنّها مقادير، بل لأنّها مقارنة لكيفيّات، و لأجل أنّها أطراف طبيعية؛ مثل أنّ لأعظام الحيوانات مقادير هي على الإطلاق أكبر مقدار فيها، و مقادير هي على الإطلاق أصغر مقدار فيها. و ليس إنّما يقال للكبير منها كبير بالقياس إلى الصغير، بل في نفسه، و بالقياس إلى طبيعة نوعه، و كذلك الحال في الصغير منها (س، م، 140، 12) - أوّل ما يجب أن يطلب في الحدود هو الشي ء المتشابه فيه، لأنّ أوّل ما يطلب هو الجنس (س، ج، 98، 7) - للحدود مفهومات غير المفهومات التي تقتضيها المحدودات، و التي تحاذيها الأسماء (س، ج، 268، 8) - أجزاء هذه، التي تسمّى مقدّمة، الذاتيّة التي تبقى بعد التحليل إلى الأفراد الأول التي لا تتركّب القضيّة من أقل منها، تسمّى حينئذ حدودا (س، أ، 423، 5) - كل (ب) (ج) و كل (ب) (ا) يلزم منه أنّ كل (ج) (ا) فكل واحد من قولنا: كل (ج) (ب) و كل (ب) (ا) مقدّمة. و (ج) و (ب) و (ا) حدود. و قولنا: و كل (ج) (ا) نتيجة. و المركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه، حتى لزم عنه هو القياس (س، أ، 423، 13) - أن يتأمّل في الحدود الثلاثة و طرفي النتيجة حتى لا يكون فيهما اسم مشترك، فإن الاسم ربّما يكون واحدا و المعنى متعدّد فلا يصح القياس (غ، م، 56، 1) - الغلط في الحدود ثلاثة: أحدهما: في الجنس. و الآخر: في الفصل. و الثالث:

مشترك (غ، ع، 277، 17) - منها (الغلط في الحدود) : أن يوضع الفصل بدل الجنس (غ، ع، 278، 1) - منها (الغلط في الحدود) : أن تؤخذ الهيولى مكان الجنس (غ، ع، 278، 9) - منها (الغلط في الحدود) : أن توضع الملكة مكان القوة (غ، ع، 278، 22) - منها (الغلط في الحدود) : أن يوضع (النوع) بدل (الجنس) (غ، ع، 279، 5) - مداخل الخلل في الحدود و هي ثلاثة: فإنه تارة يدخل من جهة الجنس، و تارة من جهة الفصل، و تارة من جهة أمر مشترك بينهما (غ، ح، 101، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت