مع الحدّ الأكبر لا مع الحدّ الأوسط (ش، ق، 267، 2) - إذا أخذت الحدود محمولة بعضها على بعض فينبغي أن نتحفّظ فيها بالمقول على الكلّ (ش، ق، 267، 19) - متى كانت ثلاثة حدود أوّل و ثان و ثالث، و كان الثاني يلزم الأوّل و الثالث يلزم الثاني، فإن الثالث يلزم الأول (ش، ق، 295، 12) - الحدود ... غير كائنة و لا فاسدة (ش، ب، 392، 7) - الحدود إنما هي إما مبادئ برهان أو نتيجة برهان أو برهان متغيّر في وصفه (ش، ب، 392، 8) - الحدود ليس فيها حكم بأنّ شيئا موجود أو غير موجود (ش، ب، 400، 2) - الحدود ... هي كلّية (ش، ب، 410، 8) - الحدود تركيبها على جهة الاشتراط و التقييد (ش، ب، 459، 9) - الحدود ليست للأمور الجزئية (ش، ب، 465، 6) - إذا كانت الحدود لا تتضمّن أنها موجودة لمحدوداتها فدلالتها دلالة الأسماء بعينها (ش، ب، 466، 11) - كما أن البراهين لا تقوم على أن الاسم دالّ أو غير دالّ كذلك يلزم أن يكون الأمر في الحدود (ش، ب، 466، 17) - الحدود تأتلف ... من جنس و فصل (ش، ج، 559، 4) - الشروط المعتبرة في صحّة الحدود خمسة:
أحدها أن يكون الحدّ موجودا للمحدود ...
و الثاني أن يكون الجنس مأخوذا في الحدّ مضافا إليه الفصل ... و الثالث أن يكون الحدّ مساويا للمحدود ... و الرابع أن يكون قد أتي بهذه الثلاثة الأشياء في الحدّ إلّا أنه مع ذلك لم يحدّ و لا أتى بمعنى ما هو الشي ء. و الخامس أن يكون أتى بالحدّ إلّا أنه لم يأت به جيّدا و لا حسنا بل ما أتى به ناقصا عن الكمال (ش، ج، 596، 4) - إن كان المحدود له ضد فينبغي أن يكون حدّ ضدّه بيّنا من حدّه و إلّا فقد وضع الحدّ وضعا غامضا (ش، ج، 598، 9) - البراهين المطلقة هي حدود بالقوّة ... و لذلك ألّفت الحدود من أجناس و فصول (ش، ج، 600، 20) - لو كانت الحدود تأتلف من الأشياء المعروفة عندنا فقط و هي الأمور المتأخرة لأمكن أن يكون للشي ء حدود كثيرة (ش، ج، 601، 2) - الحدود هي الأجزاء التي تبقى من المقدمة بعد تحليلها و هي الإفراد الأول التي لا تتركب القضيّة من أقل منها (ر، ل، 30، 19) - أجزاء العلوم البرهانيّة ثلاثة. المبادئ و الموضوعات و المطالب: أمّا المبادئ فهي الحدود و المقدّمات التي تؤلّف منها قياساته ... أمّا الحدود فمثل الحدود التي تورد لموضوع الصناعة و أجزائه و أعراضه الذاتيّة، و أمّا الموضوع فهو الأمر الذي يبحث في ذلك العلم عن الأحوال العارضة له من حيث إنّه هو (ر، ل، 45، 10) - الحدود هي الذاتيّة الباقية بعد التحليل إلى أجزاء القضيّة. و إنّما سميت حدودا؛ لأنّها تشبه حدود النسب المذكورة في الرياضيات، و هي الأركان التي تقع النسبة بينها (ط، ش، 424، 3) - الحدود للأنواع بالصفات، كالحدود للأعيان