يحوج إلى تعرّف المفردات التي يقع فيها الترتيب و التأليف (س، أ، 179، 3) - كل تحقيق: أي كل تحصيل أو إثبات علميّ (ط، ش، 179، 1) - إن كل تحقيق متعلق بترتيب يؤدي إليه (ط، ش، 179، 9) - التحقيق يقتضي أنّ الفصل الذي يتحصّل به الجنس لا يكون فوق واحد؛ لأنّ الواحد إن لم يتحصّل به الجنس لا يكون فصلا. و إن تحصّل به كان ما عداه فصلا، فلا يكون فصلا (ط، ش، 225، 11) - أمّا التحقيق فيقتضي أنّ الممكن إذا كان الإمكان فيه جهة، و إلّا فلا باعتبار الوجود (ط، ش، 517، 18)
تحقيق القضايا
-تحقيق القضايا هو تلخيص ما يفهم من أجزائها، و هو ينقسم: إلى ما يتعلق بالموضوع. و إلى ما يتعلق بالمحمول (ط، ش، 325، 1)
تحقيق المناط
- «تحقيق المناط» ، فإنّ الشارع قد ناط الحكم بوصف كما ناط «قبول الشهادة» بكونه ذا عدل (ت، ر 1، 75، 11)
تحكم
-الرأي الذي ليس هو لإنسان مشهور و لا عليه قياس فهو الذي يسمّى ... التحكّم (ش، ج، 511، 22)
تحليل
-التحليل هو أن يجعل مبدأه من الشاهد (ف، ق، 46، 16) - تفريق آحاد التأليف و يسمّى قسمة و تفريقا، و تمييز آحاد التركيب و يسمّى تحليلا (ب، م، 56، 2) - التحليل فهو مقابل التركيب و بعكسه، مبتدئا مما أنتهي إليه و منتهيا إلى ما أبتدئ به (ب، م، 56، 17)
تحليل بالعكس
-لا فرق بين أن يقال إن التحليل بالعكس قد يكون بأشياء كثيرة، و بين أن يقال إنه يكون بأشياء يسيرة. و لا فرق أيضا بين أن يقال إنه يكون بأشياء يسيرة، و بين أن يقال إنه يكون بشيئين (أ، ب، 319، 14) - القياس الصناعيّ هو أن يكون لك غرض، فتطلب ما ينتجه أو تنتج مقابله، و ما ينتج الشي ء علّة له من حيث هو نتيجة، فيكون نظرك حينئذ مبتديا من معلول إلى علّة، و يكون مع ذلك نظرك في جملة تطلب أن تفصّلها بإدخال الوسيط كما ستعلمه بعد من أجزائها. و يكون نظرك مبتديا من واحد يحلّله إلى كثرة، و يطلب له مبادئ كثيرة. و هذا النوع من النظر يسمّى التحليل بالعكس، كما أن مقابله يسمّى التركيب (س، ق، 9، 1) - إنّ مبادئ العلوم التعليميّة- و هي محدودة في المصادرات، متميّزة بالفعل- ظاهر من أمرها أنّها لا يصلح بعضها لبعض. و كيف تصلح لكل علم! بل و لا مبدأ علم واحد يصلح لجميع مسائل ذلك العلم، فكيف لمسائل علوم أخرى! و لا أيضا إذا استعملنا طريق التحليل