حادث، فهذه مقدّمة و هما قضيتان يحذف إمّا الأولى قولنا العالم قديم، و الثانية قولنا العالم حادث. فتسليم إحدى القضيتين أو نقيضها يلزم منه لا محالة نتيجة و ينتج فيه أربع تسليمات (غ، ح، 42، 16) - نمط التعاند و هو على ضد ما قبله و المتكلمون يسمّونه السبر و التقسيم، و المنطقيون يسمّونه الشرطي المنفصل و يسمّون ما قبله الشرطي المتصل و هو أيضا يرجع إلى مقدّمتين و نتيجة و مثاله العالم إمّا قديم و إمّا حادث و هذه مقدّمة و هي قضيتان الثانية أن تسلّم إحدى القضيتين أو نقيضها فيلزم منه لا محالة نتيجة و ينتج فيه أربع تسليمات (غ، ص، 42، 7)
نمط التلازم
-من القياس الّا يكون فيه علّة و حكم و محكوم عليه كما سبق بل تكون فيه مقدّمتان، و المقدّمة الأولى تشتمل على قضيتين و المقدّمة الثانية تشتمل على ذكر واحد من تينك القضيتين أو نقيضها. و لنسمّ هذا النمط نمط التلازم (غ، ح، 39، 7) - نمط التلازم يشتمل على مقدّمتين، و المقدّمة الأولى تشتمل على قضيتين، و المقدّمة الثانية تشتمل على ذكر إحدى تينك القضيتين تسليما إمّا بالنفي أو بالإثبات حتى تستنتج منه إحدى تينك القضيتين أو نقيضها (غ، ص، 40، 13)
-النموّ يضادّه النقص (أ، م، 53، 2) - النمو هو أن يتغيّر الجسم من مقدار أنقص إلى مقدار أزيد في جميع أقطاره (ف، م، 114، 17) - النمو، مثل نشوء الصبيّ و تزيّد الشجرة (س، م، 271، 13)
نهاية و مبدأ
-النهاية و المبدأ ... ليس يمكن أن يتّصل أحدهما بالآخر من قبل أن كل واحد منهما غير منقسم إلّا لو ائتلف الخطّ من نقط (ش، ب، 475، 6)
-أما النداء فليست الكلمة المضمرة فيه إلا مقولة بإيجاب من قبل إنّه ليس ينادي أحد لئلا يسمع أو لا يصغي. و أما الأمر و النهي فليس لهما في اللسان العربي اسم يجمعهما فاضطررنا إلى أن نسمّيها جميعا باسم أحدهما و هو الأمر (ف، ع، 140، 6) - جواب النداء إقبال أو إعراض، و جواب التضرّع و الطلبة بذل أو منع، و جواب الأمر و النهي و ما شاكله طاعة أو معصية، و جواب السؤال عن الشي ء إيجاب أو سلب و هما جميعا قول جازم (ف، ح، 163، 18)
نواقص الدلالات
-الدليل على أنّ هذه، أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة، نواقص الدلالات أنّه إذا قيل ما ذا فعل زيد فقيل صار، أو قيل أين زيد فقيل في، لم يقف الذهن معها على شي ء. و هي أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال. فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال.
فالأدوات نسبتها إلى السماء نسبة الكلمات الوجوديّة إلى الأفعال، و يشتركان في أنّها لا