الصفحة 48 من 161

قالوا وقد عظمت مبرّة خالدقاري الضيوف بطارف وبتالد

ماذا أتمتّ 154به فجئت بحجةقطعت بكل مجادل ومجالد

إن يفترق نسب يؤلف 155بينناأدب أقمناه مقام الوالد

وأما الثانية فيكفي من البارق شعاعه، وحسبك من شر سماعه،

ويسير156التنبيه كاف للنبيه. فقال: لست إلى قراي بذي حاجة، وإذا

عزمت فأصالحك على دجاجة، فقلت: ضريبة غريبة، ومؤونة قريبة، عجّل

ولا تؤجّل، وإن انصرم أمد النهار فأسجل. فلم يكن إلا كلا ولا،

وأعوانه من القلعة تنحدر، والبشير منهم بقدومها يبتدر، يزفّونها كالعروس

فوق الرؤوس، فمن قائل أمها البجابيّه، وقائل أخوها الخصي الموجه إلى

الحضرة العليّه. وأدنوا مربطها من المضرب عند صلاة لمغرب، والحفوا في

السؤال وتشطّطوا في طلب النوال فقلت يا بني اللكيعة، ولو جئتم ببازي

بماذا كنت أجازي، فانصرفوا وما كادوا يفعلون، وأقبل بعضهم على بعض

يتلاومون حتى إذا سلّت لذكاتها المدى، وبلغ من عمرها المدى، قلت: يا

قوم، ظفرتم بقرّة العين، وابشروا باقتراب اللقاء فقد ذبحت لكم غراب

البين. وكانت البلاد الشرقيّة قد أخلفتها الغيوث وعدت عليها للعدو

الليوث، فحيتنا على الشحط، وشكت إلى سعادة مقدّمنا معرّة القحط.

فظهرت مخيلة السعد، فأذن الله في إنجاز الوعد، وقرّبت غريم

الغمائم 157في المقام أعوان الرعد، فاعترف (60) وسمح وانقاد لحكم

القضاء بعد ما جمح. ولم يسلم 158بكيف ولا حتى، وقضاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت