الصفحة 76 من 619

22 -الشيخ توران بن عبد اللّه التركى «1»

كان في بدء حاله رجلا جنديّا فنالته جذبة من جذبات ربّه الّتى توازى عمل الثّقلين فتاب الى اللّه تعالى واناب وتمسّك باذيال المشايخ فهداه اللّه تعالى الى معارفه ونال ما اراد فظهر عليه الحالات واشتهر عنه الكرامات، وهو غير الشيخ توران الكبير «2» الّذى صحب ابا النّجيب السّهروردى «3» رحمة اللّه عليهم (ورق 42 ب) .

23 -السيد مرتضى الواعظ

كان متكلّما جسورا كثير المسافرات طويل المحاورات ينشى الأسجاع بلفظه ويقرع الأسماع بوعظه، وله في التّفسير توجيهات غريبة وفى التّذكير تشبيهات عجيبة ما شجّعه على ترتيب امثالها الّا قوّة تركيب يجدها عند استعمالها

(1) - شرح حالى ازين شخص در جاى ديگر نيافتم،

(2) - شرح حال اين شيخ توران كبير را نيز در جائى نيافتم، ولى نام او باز مجدّدا در ورق 152 ب از كتاب حاضر استطرادا در ضمن ترجمه احوال فقيه ارشد الدّين ابو الحسن علىّ بن محمّد نيريزى (نمره 257 از تراجم) خواهد آمد،-

(3) - يعنى ابو النّجيب ضياء الدّين عبد القاهر بن عبد اللّه بن محمّد بن عمّويه سهروردى از مشاهير مشايخ عرفاى قرن ششم ومتوفّى در 17 جمادى الآخرة سنه پانصد وشصت وسه در بغداد، وى عمّ شيخ شهاب الدّين ابو حفص عمر بن محمّد بن عبد اللّه بن عمويه سهروردى معروف صاحب عوارف المعارف است، نسب اين هردو از قرار مذكور بابو بكر خليفه اوّل منتهى ميشود ونسب نامه ايشانرا تا اين اخير ياقوت در معجم البلدان در «سهرورد» وابن خلّكان در شرح احوال اين ابو النّجيب ما نحن فيه ذكر كرده اند، وسهرورد بضم سين مهمله وسكون هاء وفتح راء مهمله وفتح واو وسكون راء مهمله ودر آخر دال مهمله بلوكى است از محالّ زنجان وواقع است در جنوب غربى سلطانيّه نزديك سجاس در دو فرسخى قيدار، وفعلا نيز همان بلوك را محال سهرورد مى نامند ومركز اين بلوك ده بزرگى است بنام «قراقوش» (- عقاب) واز املاك امير افشار است (رجوع شود بانساب سمعانى معاصر او ورق 318 ب، ومنتظم ابن الجوزى 10: 225، ومعجم البلدان در «سهرورد» ، وابن الأثير ويافعى ونجوم الزّاهرة هرسه در حوادث سنه 563، وتاريخ گزيده ص 787، وسبكى 4: 256، ونفحات ص 478 - 478، وروضات الجنّات ص 329 در ضمن ترجمه برادرزاده اش شهاب الدّين عمر سابق الذّكر) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت