تلاتلوه في انتهاج الطّريق الى الحقّ منزويا ما يخرج «1» من بيت عبادته الباقية «2» هناك الّا الى المسجد يوم الجمعة والى المقام المعروف بسبيدان الّذى احياه بالجبل المشهور به في كلّ يوم ثلاثاء، وقد زاره المولى الفاضل السّعيد ركن الدّين الفالى «3» مرّة فسأله عن كمّيّة اربعيناته فقال لا علم لى بها (ورق 40 ب) الّا انّى ما خرجت من هذه الزّاوية اربعين سنة، وكان له صحبة مع الشّيخ ظهير الدّين عبد الرّحمن «4» ومولانا جمال الدّين «5» صاحب البحر يتردّدان اليه كلّ اسبوع، وكان له ورد سماع «6» كلّ جمعة يحضره اكابر متصوّفة وقته وقد شرط ان لا يزيد
(1) - م: منزويا اربعين سنة ما خرج،
(2) - تأنيث «الباقية» در صفت بيت العبادة كه مذكّر است بلاشك بتوهّم اراده «زاوية» است در پنج سطر قبل در آخر ترجمه حال پدرش ضياء الدّين مسعود،
(3) - رجوع شود بنمره 292 از تراجم كتاب حاضر،
(4) - رجوع شود بنمره 239 از تراجم كتاب،
(5) - كذا في ق م، ب: نجم الدّين،- در حاشيه ق بخطّى الحافى مقابل كلمات «جمال الدّين صاحب البحر» نوشته: «هو مولانا جمال الدّين الجبل جيلويى صاحب بحر الحاوى مختصر الحاوى الصغير» ، ودر سبكى 6: 108 ترجمه حال مختصرى ازو مسطور است از قرار ذيل: «عبد المجيد بن عبد الرّحمن بن الجيلو بكسر الجيم ثمّ آخر الحروف ساكنة ثمّ لام مضمومه ثمّ واو الشيخ جمال الدّين صاحب البحر الصّغير رحمه اللّه» واز مجموع اين دو توضيح متضمّابا متن حاضر معلوم ميشود كه اين جمال الدّين عبد المجيد از علماء شافعى اواخر قرن هفتم واوايل هشتم واز اهل جبل جيلويه [يعنى كوه گيلويه] بوده كه سبكى پس از مثله كردن اين كلمه به «جيلو» آنرا نام جدّ صاحب ترجمه فرض كرده است!، وچون جلد ششم سبكى منحصرا مخصوص تراجم كسانى است كه بعد از 700 وفات يافته اند پس معلوم ميشود كه وفات صاحب ترجمه نيز بعد از سنه مزبوره بوده است،- نام اين كتاب البحر يا بحر الصّغير را در كشف الظّنون نيافتم ولى چنانكه صريح حاشيه سابق الذّكر ق است اين كتاب اختصارى است از كتاب «الحاوى الصّغير» تأليف نجم الدّين عبد الغفّار قزوينى متوفّى در سنه 665 كه از كتب بسيار معروف متداول فقه شافعيّه است، ووصف اين حاوى به «صغير» در مقابل «حاوى: مطلق يا «حاوى الكبير» ابو الحسن علىّ بن محمّد ماوردى معروف متوفّى در سنه 450 است كه آن نيز از مهمّات كتب فقه شافعى است، وهمچنين وصف اين كتاب البحر مولانا جمال الدّين به «صغير» بدون شك در مقابل «كتاب البحر» مطلق تأليف ابو المحاسن عبد الواحد بن اسمعيل رويانى متوفّى در سنه 502 است كه آن نيز يكى از مهمّ ترين وعظيم الحجم ترين كتب فقه شافعى است وبتصريح سبكى تحريرى است از «حاوى الكبير» ماوردى مذكور (رجوع شود بمعجم البلدان در «رويان» ، وسبكى ج 4 ص 264 - 266، وكشف الظّنون در «بحر المذهب» و «الحاوى الكبير» و«الحاوى الصّغير) ،
(6) - چنين است در هرسه نسخه بدون واو عاطفه بين ورد وسماع.