الحطامية، ثمّ ذيّله برسالتين احديهما (ورق 40) موسومة باشارات الواصلين، واخرى بالكنه «1» ، ورزقه اللّه اولادا كراما نالوا مراتب عظاما، وله كلمات فائقة واشارات رائقة ومباحثات عميقة ومحاورات دقيقة، وممّا انشده لنفسه «2» :
ولا خلاف بأنّ النّاس قد خلقوا ... فيما يرومون معكوسى القوانين
اذ انفقوا العمر في الدّنيا مجازفة ... والمال ينفق فيها بالموازين
توفّى في ذى الحجّة حجّة خمس وخمسين وستّمائة ودفن في زاويته المبنيّة عند مقبرة الشيخ الكبير رحمة اللّه عليهم «3» ،
18 -الامام ناصر الدين ابو حامد محمود بن مسعود «4»
كان عالما عابدا متورّعا بارعا قد حذا حذو والده في الأعراض عن الخلق و
(1) - چنين است در هرسه نسخه يعنى بكاف ونون وهاء،- در اينجا در نسخه م بعد از كلمه «الكنه» جمله ذيل را كه بدون شك حاشيه بوده از يكى از قرّاء كه بعدها داخل متن شده علاوه دارد: «و كتاب ادلّته [ظ: ادالته] المذكور عارض به ادلّة [ظ: ادالة] الشّيخ شهاب الدّين ايضا وشرح بعض المصابيح وكثيرا من الأحاديث وتلقّن منه الذّكر الشيخ شمس الدّين محمّد بن الصّفىّ بعد ما رأى في المنام ان ذكره لا يصعد الى السماء فعبره الشيخ ابراهيم الّذى كان يعبّر رؤيا اهل اللّه في ذلك الزّمان بأن ذكره منقطع العنعنة الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم» ،
(2) - در حاشيه ق بخطّى الحاقى اينجا عبارت ذيل مرقوم است: «اقول في نقل هذا الشّعر عن هذا الأمام المترجم له نظر لأنّ الأمام ابا الفتوح الطّائى اسند [اسنده؟] فى اربعينه في آخر الحديث الخامس عن شيخه الأمام ابى بكر السّمعانى عن الشيخ ابى البركات محمّد بن عبد اللّه بن يحيى عن الشيخ ابى عبد اللّه محمّد بن علىّ الصّورى الحافظ عن بعض شيوخه ولا شكّ ان وفاة هؤلاء تقدّمت على هذا الشيخ واللّه اعلم» ،- براى ترجمه احوال ابو الفتوح طائى رجوع شود بسبكى 4: 101.
وبراى ابو بكر سمعانى كه پدر سمعانى معروف صاحب «انساب» است بانساب ورق 308، وبراى ابو البركات بطبقات القرّاء 2: 187 - 188، وبراى ابو عبد اللّه صورى بتاريخ بغداد 3: 103 وانساب سمعانى 356 ب،
(3) - شرح احوال صاحب ترجمه را در شيرازنامه يا در جاى ديگر نيافتم،-
(4) - اين شخص چنانكه از نام پدرش ونيز از عبارت سطر بعد «قد حذا حذو والده في الأعراض عن الخلق الخ» با ملاحظه عادت مؤلّف بذكر تراجم ابناء غالبا بلافاصله بعد از تراجم آباء واضح ميشود پسر صاحب ترجمه بلافاصله قبل است، وشرح حال او را در غير اين كتاب در جاى ديگر نيافتم.