هجده فرسخ از هريك از آن دو موضع (معجم البلدان) ،- وسواملى منسوب است بسوامل جمع سوملة بفتح سين مهمله كه بمعنى نوعى فنجان كوچك است وشايد يكى از اجداد صاحب ترجمه سازنده يا فروشنده اين نوع فنجانهاى كوچك بوده است.
اوّلين كسى كه از اين خاندان شيوخ طيبى عرب يا مستعرب مشهور شد همين جمال الدّين ابراهيم طيبى بوده است كه در سنه ششصد ونود ودو از جانب كيخاتو بحكومت فارس منتصب وبلقب ملك اسلام ملقّب گرديد (وصّاف ص 268) ، واز آن پس تا سال هفتصد وشش گاه بشغل حكومت مشغول وگاه مستعفى بود تا آنكه در شب يكشنبه بيست ويكم جمادى الاولى سنه هفتصد وشش در شيراز وفات يافت ودر همانجا مدفون شد (وصّاف ص 507) . ملك اسلام از مشاهير متموّلين عصر خود بوده است ونام او وصيت ثروت هنگفت باور نكردنى او واملاك وسيع او وكشتيهاى او كه همواره ما بين ايران وهند وچين در آمدوشد بوده اند در شرق وغرب مشهور وبر السنه وافواه جمهور مذكور بوده است، حافظ ابرو گويد او را صد كشتى بزرگ بود كه دائما در درياها در سفر بودند، تفاصيل احوال صاحب ترجمه مشروحا در تضاعيف وصّاف مذكور است وترجمه مختصرى نيز از او در درر الكامنة ج 1 ص 59 - 60 مندرج است كه بعين عبارت ذيلا نقل ميشود: «ابراهيم بن محمد بن سعدى الطيبى السفّار الشهير بابن السّواملى والسّوامل اوعية من خزف كان جدّه من بلدة الطيب فانتقل الى واسط ثمّ تحوّل ابنه محمّد الى بغداد زمن النّاصر فتعلّم جمال الدّين [ابراهيم] ثقب اللّؤلؤ وجمع دراهم ودخل في تجارة الى الصّين فتوغّل وتموّل ثمّ تقبل بلادا بالعراق فكان يترفّق بالرعيّة ويؤدّى ما عليه وكان ينطوى على دين وكرم وبرّ واعتقاد في اهل الخير حتّى انّه كان يحمل للعزّ الفاروثى في كلّ عام الف مثقال ثمّ انّ التتار حطّوا عليه في اخذ امواله الى ان تضعضع حاله ومات سنة ستّ وسبعمائة وله ستّ وسبعون سنة» انتهى،- ودر شذرات الذّهب ج 6 ص 13 در حوادث همان سال 706 ترجمه مختصرى از صاحب ترجمه مذكور است از قرار ذيل: «و فيها [اى في سنة 706] مات رئيس التّجّار الصّدر جمال الدّين ابراهيم بن محمّد السّواملى- والسّوامل كالطّاسات- العراقى كان يثقب اللّؤلؤ فصمد الفى درهم ثمّ اتّجر وسار الى الصّين فتموّل وعظم وضمن العراق من القان