اليها وحال بينهم وبينهما»،-
وباز در حوادث همان سال گويد «فى هذه السنة سيّر الملك الرّحيم اخاه الامير ابا سعد في جيش الى بلاد فارس وكان سبب ذلك انّ المقيم في قلعة اصطخر وهو ابو نصر بن خسرو كان له اخوان قبض عليهما هزارسب بن بنكير بامر الامير ابى منصور فكتب الى الملك الرّحيم يبذل له الطّاعة والمساعدة ويطلب ان يسيّر اليه اخاه ليملكه بلاد فارس فسيّر اليه ابا سعد في جيش» ،- ودر حوادث سنه 445 گويد:
«فى هذه السنة في جمادى الاولى استولى الملك الرّحيم على مدينة ارجان واطاعه من كان بها من الجند وكان المقدّم عليهم فولاذ بن خسرو الدّيلمى وخاف هزارسب بن بنكير من ذلك لانّه كان مباينا للملك الرّحيم على ما ذكرناه فارسل يتضرّع ويتقرّب ويسأل التقدّم الى فولاذ باحسان مجاورته فاجيب الى ذلك» ،- وباز در حوادث همان سال 445 گويد: في هذه السّنة وصل السّلطان طغرلبك الى اصبهان مريضا وقوى الارجاف عليه بالموت ثمّ عوفى ووصل اليه الامير ابو على بن الملك ابى كاليجار الّذى كان صاحب البصرة ووصل اليه ايضا هزارسب بن بنكير صاحب ايذج فانّه كان قد خاف الملك الرّحيم لمّا استولى على البصرة وارجان فاكرمهما طغرلبك واحسن ضيافتهما ووعدهما النّصرة والمعونة»،- انتهى موضع الحاجة من كلام ابن الأثير، وباز در غير اين موارد نيز ذكرى از او آمده ولى محض احتراز از تطويل از نقل آن صرف نظر نموديم.
ودر ختام اين نكته را ناگفته نگذريم كه در فارسنامه ناصرى ج 2 ص 257 در عنوان بلوك كربال واقع در مشرق شيراز بمسافت ده فرسخ يكى از قراى آن بلوك را بنجير مى شمرد بعين همان ضبط واملاى مذكور در فوق وبعلاوه بضبط قلم ضمّه نيز روى باء موحّده گذارده (مانند مجمع الألقاب ابن الفوطى كه چنانكه گذشت او نيز بضبط قلم ضمّه روى باء بنجير پدر عزّ الدّين شاعر گذارده بود) ، وشكّى نيست كه ظاهرا بنجير در نام اين قريه مانند بسيارى از قرى وقصبات ديگر فارس وغير فارس مأخوذ از نام اشخاصى است كه مالك يابانى آن قريه يا يكى از مشاهير اهالى آنجا بوده اند وبعدها خود قريه نيز باسم او معروف شده بوده است، مثلا بلغان نام