الصفحة 436 من 619

الأوّل جاءنى بسفط كبير فيه سكّر كثير وقرطاس «1» فيه مائة دينار فاعتذر الىّ ودعالي، قال مولانا فلّما ولدت اطعموني من ذاك السّكّر ورتّبوا امورى من ذاك المال (ورق 173) وتعليقاته وفوائده اكثر من ان يحيط «2» بها التّقرير او يحصرها الكتابة والتّحرير، ومن منظوماته الفائقة المتينة،

يا قوم انّي ضعيف عن زيارتكم ... بحقّ ما بيننا من خلّة زوروا

من كان يترك اسبوعا احبّته ... بلا التقاء فدعوى حبّه زور

توفّي في سنة .... وسبعمائة «3» ودفن عند والده رحمة اللّه عليهم.

-بقيه از صفحه قبل

نسخه م كه تفعيل قياسى است از سبعه يسبعه سبعا از باب منع اى طعن عليه وعابه وشتمه (لسان العرب ومعجم الأدباء ج 6 ص 503 س 5) واگرچه باب تفعيل ازين مادّه بمعنى مذكور در كتب لغت نيامده ولى چون معنى غالب اين باب براى تكثير است ودر مورد ما نحن فيه نيز مراد همان معنى تكثير است يعنى بسيار دشنام داد او را وعيب گرفت وطعن بر او زد لهذا مؤلف براى سجع با تشنيع باب تفعيل آنرا قياسا استعمال كرده است،-

(1) - كذا في م، ق ب: قرطاسا (كه لابد بتوهّم معنى «اعطانى» است در عامل معطوف عليه اى اعطانى سفطا كبيرا ... وقرطاسا الخ) ،-

(2) - ب ق: يحوط،

(3) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ورقم مئات در م «سبعمائة» است ودر ق ب «ستمائة» ، واين دو نسخه اخير قطعا غلط فاحش است چه در شيرازنامه خطّى مورخه 833 ص 85 وچاپى ص 145 وفات او را صريحا واضحا در سنه احدى وعشرين وسبعمائة ضبط كرده است وچون صاحب شيرازنامه بتصريح خود از تلامذه صاحب ترجمه بوده وقسمتى از توضيح كشاف تأليف او را بر خود او سماع نموده بوده ومفتاح العلوم [سكّاكى] را نيز نزد او خوانده بوده پس قول او در تعيين سال وفات استاد خود البته حجّت است، در كشف الظنون در عنوان «لباب في النحو» از تأليفات صاحب ترجمه گويد «اتمّه في ربيع الأوّل سنة اثنتى عشرة وسبعمائة» واين نيز خود قرينه صريحه ايست كه وى تا بعد از هفتصد در حيات بوده است، ودر مجمل فصيح خوافى وفات او را در جزو حوادث سنه 712 ذكر كرده است وظاهرا تقديم وتأخيرى اشتباها در دو رقم اخير 721 براى او دست داده بوده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت