الصفحة 435 من 619

والاغراب «1» في الاعراب، وكان يقول غذيت بلبان العلم وحنّكت بثمرة الفضل واوّل طعام ذقته في الدّنيا كان من حاصل الدّرس «2» والفتوى وذاك انّ ابى خرج يوم ولادتى لترتيب ما يحتاج اليه ولم يكن في يده شي ء فتحيّر في امره ولا يدرى اين يأخذ وبأىّ سبب من الأسباب يتوصّل فرأى خيمة من بعيد فتوجّه اليها فاذا قافلة من التّجّار راجعة من جزائر البحار (ورق 172 ب) وقد نزلت هناك فقصدهم فاستقبله تاجر فسلّم وقال يا مولانا انّ لى واقعة عجيبة فاسمعها ثمّ اشر عليّ فيها بما ترى من علمك فقلت «3» وما هى قال انّ لى شريكا وبيني وبينه جارية مشتركة قد اشتريناها من مال كان بيننا وقد ابتليت بحبّها وانّ شريكى لا يرضى ان تكون «4» لى كملا ولا يبيعني نصيبه منها وانا لا اقدر على تركها، قال فقلت انّ الأمر سهل لو كانت تحبّك قال هى تحبّنى قلت انا اسمع كلامها فأدنانى الى الخيمة فسألتها هل تحبّينه «5» فقالت هو احبّ اليّ من سمعى وبصرى قلت اتعاهدين ان لا تختارى عليه احدا قالت بلى فأخذت عليها العهد والميثاق ثمّ قلت للرّجل اعتقها فتعتع الرّجل وكره ذلك فقلت اعتقها ففيه ما يسرّك وانّ العتق يسرى الى جميعها ثمّ تتزوّجها، فاعتقها وتزوّجها فلم ينشب «6» ان جاء شريكه فقال اين فلانة فقال كان من امرنا كذا وكذا فصرخ بالتّشنيع وصرّح بالتّسبيع «7» فلم ينفعه ذلك ثم انّ التّاجر

(1) - چنين است در هرسه نسخه بقين معجمه، ودر ص 85 س 5 از كتاب حاضر چنانكه گذشت اسم اين كتاب در ق ب بصورت «الأعراب» بعين مهمله مسطور است.-

(2) - م: العلم،-

(3) - م: فقال،

(4) - تصيح قياسى،- هرسه نسخه: يكون،

(5) - كذا في م وهو الصّواب لا غير، ق ب: هل تحبّها،

(6) - كذا في م، ق ب: فلم ننشب،

(7) - كذا في م، يعنى تفعيل از سبع بسين مهمله وباء موحّده وعين مهمله، ق: بالتشبيع (بشين معجمه) ، ب اصل جمله را ندارد،- صواب بدون شبهه همان تسبيع بسين مهمله است بطبق بقيه در صفحه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت