فلمّا كان غداة الخميس اخذته حمّى ورعدة حتّى اذّن للعصر فدعا بوضوء وتوضّأ وصلّى وسلّم ودعا ثمّ سلّم روحه «1» ، روى الغسّال انّه رأى على كفنه خرء عصفور قال فأخذ بيدى ووضعها عليه حتى غسلته رحمة اللّه عليهم.
221 -الشيخ عز الدين مودود بن محمد بن محمود الذهبى المشتهر بزركوب «2» ،
كان عارفا باللّه مأذونا منه في خدمة المسافرين وتربية المجاورين، وقيل كان جدّه معين الدّين محمود من اهل اصبهان سافر الى البطائح وصحب سيّدى احمد الكبير «3» وكان سيّدى احمد يحبّه فقال يوما في بعض محاوراته كأنّى ارى من صلب اخى معين الدّين ولدا صالحا يتبع «4» اثرى ويكون خليفتى في العجم وكان كما قال، ثمّ ان الشيخ روزبهان البقلى تكفّله وارشده وامره بالتّزوّج (ورق 136) وكان مصاحبا له ثلاثين سنة ثم سافر الحجاز «5» وصحب الشيخ اوحد الدّين الكرمانى «6»
(1) - چنانكه ملاحظه ميشود وفات صاحب ترجمه حاضر يعنى شيخ تاج الدين احمد بن محمود بن محمد نعمانى معروف بحرّ فقط چند روزى بعد از وفات امام الدين عمر بيضاوى پدر قاضى بيضاوى معروف صاحب نظام التواريخ وتفسير مشهور روى داده بوده است، وچون وفات قاضى امام الدين مذكور بتصريح مؤلّف در ترجمه او (ص 295) در ربيع الأوّل سنه 675 بوده پس وفات صاحب ترجمه نيز بالضرورة در همان سال وقوع يافته بوده است، وچون باز بتصريح مؤلّف در چند سطر قبل سنّ او در وقت وفات هشتاد وهشت سال بوده پس بالنّتيجه تولّد او در حدود سنه 587 بوده است.
(2) - چنين است عنوان در ب ق، م «ابن» اوّل را ندارد،- صاحب ترجمه عز الدين مودود معروف بزركوب جدّ پدر معين الدّين احمد بن ابى الخير مؤلّف شيرازنامه است وشرح احوال او در كتاب مزبور ص 117 - 120 مذكور است، رجوع شود نيز بص 58 - 59 از همان كتاب، ودر كتاب «تحفة العرفان في ذكر سيّد الأقطاب روزبهان» ورق 26 نيز حكايتى راجع باو وشيخ روزبهان بقلى مسطور است،
(3) - رجوع شود بسابق ص 125 حاشيه 1،
(4) - م: يتتّبع،
(5) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،
(6) - يعنى شيخ اوحد الدين حامد بن ابى الفخر كرمانى از مشاهير عرفا ومشايخ اواخر قرن ششم واوايل قرن هفتم ومتوفى بقيه در صفحه بعد