أيضًا، وقد تعقب جمع من المحققين المعاصرين تحسين الحاكم والذهبي وابن حجر بتحقيق نفيس وهم:
أ - ... العلامة أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد.
ب - ... العلامة المجدد محمد ناصر الألباني في (السلسلة الضعيفة /م 4/ص 377/حديث 1906) .
ج - العلامة شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند الإمام أحمد.
د- ... العلامة أبو إسحاق الحويني الأثري في تحقيقه لمسند البزار (ص 179/ 110) .
تعليق مهم:
مع أن الحديث ضعيف إلا أن المعنى صحيح؛ لأن من ثمار الاستخارة السعادة في الدنيا حسب الإكثار منها - وسوف يأتي في ثمارها-، بل فيها ما هو أعظم من ذلك وهو خير الآخرة.
الحديث الرابع: تكرار الاستخارة:
عن أنس (مرفوعًا:(إذا أهممت بأمر فاستخر ربك سبعًا ثم انظر إلى الذي يسبق في قلبك فإن الخير فيهـ) حديث ضعيف جدًا.
تخريج الحديث:
أخرجه ابن السني، وقال النووي في (الأذكار 169) (إسناده غريب فيه من لا أعرفهم، وقال الحافظ العراقي [1] :كلهم معروفون، ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد، وقال ابن حجر(الفتح 11/ 187) : (سنده واه جدًا) .
الحديث الخامس: ما خاب من استخار:
عن أنس ابن مالك (قال: قال رسول (( ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد) (ضعيف جدًا) .
تخريج الحديث:
أ أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط/ج 6 /ص 365/ حديث 6627) ، والمعجم الصغير: (ج 2/ ص 175/ 980) وقال: (لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به ولده) .
ب أخرجه ابن شهاب (في مسنده(2/ ص 7/ 774) من طريق عبد القدوس.
(1) ذكره الإمام الشوكاني (نيل الأوطار 3/ 90) .