عن عبد الرحمن غير واحد من الأئمة.
3 -قال الزيلعي: (نصب الراية/ج 3 / ص 237) : (وقال الدارقطني في حديث الاستخارة غريب من حديث عبد الرحمن) .
قلت: وقد وثق عبد الرحمن جمع من أئمة الحديث مثل ابن معين وأبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم ولمزيد من الفائدة انظر الفتح: (11/ 183 - 184) .
الحديث الثاني: الاستخارة في الخطبة:
عن أبي أيوب الأنصاري (: أن رسول (قال: (اكتم الخطبة ثم توضأ فأحسن وضوءك ثم صل ما كتب الله لك ثم أحمد ربك ومجّده ثم قل اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب فإن رأيت في فلانة تسميها باسمها خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي وإن كان غيرها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي فاقض لي ذلك. حديث حسن: وقد تقدم تخريجه في ا لحديث الأول.
الحديث الثالث: الاستخارة والسعادة:
عن سعد (قال: قال الرسول (((من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضي الله عز وجل) - حديث ضعيف -
تخريج الحديث:
أ - أخرجه الترمذي (ج 4/ ص 455/حديث 2151) وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ويقال له أيضًا حماد ابن أبي حميد وهو إبراهيم المدني وليس هو بالقوى عند أهل الحديث) .
ب- أخرجه الإمام أحمد في المسند (ج1/ ص 168/ 1444) وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (11/ 184) .
ج- أخرجه الحاكم في المستدرك (ج1/ ص 2669/ حديث 1990) ، وقال (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي.
د- أخرجه البزار (1/ ص 177/ حديث 110) .
قلت: وكل هذه الروايات من طريق محمد ابن أبي حميد وقد ضعفه ابن معين وأبو زرعة وحاتم والنسائي وغيرهم، وللحديث متابع في مسند أبي يعلي (م 2/ص 60/ حديث 701) ، ولكن سنده ضعيف