الصفحة 6 من 106

أ- معرفة حكم العمل وخصوصًا عند حصول اللبس ، ومثاله لو أراد شخص أن يذكر رجلًا بعيب فيه ، فراقب نيته لأقبل أو أحجم عن ذلك ؛ لأن الحلال والحرام سيصبح حينها بَيّنٌ ، ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم وغيره (( ... والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) ).

ب- معرفة الأسباب الحقيقية لأي عمل ، -ونكرر نفس المثال- فقد يكون لبيان حق أو إسقاط للغير .

ج- معرفة النتائج الإيجابية والسلبية.

3-معرفة ومراقبة السبب الحقيقي:

معرفة السبب الحقيقي لأي عمل شيء مهم لأي مكاشفة ؛ لأن تصحيح الاعتقاد والنية والعمل لا يتم إلا من خلال ذلك ، وقد تجتمع عدة أسباب في مسألة واحدة ، كما أن مراقبة السبب تساعد على التأكد من صحة تشخيص هذا السبب أو ذاك ، ومثاله:

أ- قد يظن عبد أن صعوبة التمييز للصرف أو التيسير السبب الحقيقي لتركه الاستخارة أو الإقلال منها ؛ فحتى يستطيع التأكد من ذلك التشخيص ؛ فعليه بمراقبة هذا السبب في الأعمال غير الواجبة والتي تحتاج إلى اجتهاد أو سؤال ، فإن رأى أن من عادته لا يجتهد ولا يسأل ، فحينئذٍ يستطيع أن يرجّح هذا السبب ، ولكنه في النهاية سيقع في الجهل الذي لا يُعذر صاحبه ، وإن رأى غير ذلك فعليه أن يبحث عن السبب الحقيقي.

ب- قد يظن عبد أن السبب الحقيقي لتركه الاستخارة أو الإقلال منها عدم وجوبها، وحتى يستطيع التأكد من صحة ذلك؛ فينبغي مراقبة هذا السبب مع بقية الأعمال غير الواجبة... ولعله إن بحث بشكل أعمق قد يجده في ضعف التوكل.

4-معرفة ومراقبة النتائج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت