الصفحة 38 من 106

ثم مع بدء العام الدراسي الجديد تم إصدار قرار التحويل ، فاستخار مرة أخرى على نفس الصديق ففتح معه الموضوع فتم إلغاء هذا القرار الظالم بتعليمات من مسئول أعلى والله أعلى وأجلّ وفي هذه القصة عظة وذكرى على شكل سؤال لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، من إله غير الله يعلم الغيب ويدبر الكون ويصرف الآيات وينزل كل شيء بقدر معلوم ؟

5-الفراغ بعد انشغال:

يساعد في صفاء الذهن والقلب ، فإذا كان من عادة المستخير أن يكون منشغلًا ، ثم بعد الاستخارة وجد وقتًا يسمح له بالسعي لتحقيق ما استخار الله فيه ؛ فلا يهمله بل يربطه بقرائن التيسير.

6-ظهور تيسيرات أخرى:

قد تحصل تيسيرات أخرى غير التي تم ذكرها ، وهذا مما يتفاوت فيه الناس ولكن يبقى الضابط فيما يعتقده المستخير .

ثانيًا: قرائن الصرف:

كثيرة هي الأشياء التي تتضح بالأضداد ؛ وقرائن الصرف عكس قرائن التيسير فلا حاجة إلى الإطالة والتكرار . ويمكن إضافة قرينة أخرى وهي:

ظهور أفكار جديدة:

إذا استخار العبد في أمر ثم ظهرت له فكرة أو أفكار جديدة لها علاقة بالأمر الذي استخار فيه فيجب عدم إهمالها؛ لأنها من لوازم الاستخارة الأولى وقد تكون سببًا في الصرف مثل وجود البديل ، أو قد تكون سببًا في نضوج المسألة نفسها .

تنبيه مهم (1)

ينبغي التعامل مع قرائن التيسير أو الصرف دون إفراط أو تفريط؛ فلا يهملها فيفوته ما فيها من تفهيم للإقدام أو الإحجام ولا يبالغ فيها فيصبح في همٍّ وحيرة في دُوَّامة الترجيحات ، وليعلم أنّ الاستخارة مبنية على التوكل وفهم الإجابة مبني على الإلهام.

ثالثًا: أسباب عامة وهامة:

ويُقصد بها تلك الأسباب التي تساعد على تمييز أسباب وقرائن التيسير أو الصرف ، وأهمها:

1-الدعاء:

(1) جزى الله خيرًا فضيلة الشيخ محمد الصادق الذي انتبه إلى هذه الجزئية، فالعوام عادة ما يبالغون في الأمور إفراطًا أو تفريطًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت