الصفحة 26 من 106

5-عادة ما تذوق حلاوة الاستخارة:

(أ) نعم (ب) لا أدري (ج) لا (د) لا أهتم

تحليل وإرشاد:

أ- من حلاوة الإيمان أن يجد العبد ثمرة التوحيد والإخلاص والتوكل والدعاء وكل ذلك موجود في الاستخارة والناس في حلاوة الإيمان على ثلاث درجات (1) :

منهم من ذاق ذلك بنفسه .

منهم من شاهد وعاين ما يحصل لهم .

منهم من علم ذلك سماعًا واستدلالًا.

ومن حلاوة الاستخارة أن يجد المستخير ثمار تلك الثمار كالطمأنينة والرضا والسكينة وصلاح البال، كما أنها علامة على حسن تأديتها وعلامة على حسن المراقبة لنتائجها، ولكن يبقى سؤال مهم لماذا تلك الثمار لم تكن حافزًا للإكثار منها ؟

ب- عدم الدراية أسبابه كثيرة فمنها ما يتعلق بأعمال القلب ومنها ما يتعلق بالعلم والجهل والخبرة والاجتهاد ، كما أن ذلك علامة على ضعف المراقبة لنتائجها ، مما قد يفوت على صاحبها قليلًا أو

كثيرًا من ثمارها وقد يؤدي ذلك إلى التهاون بها أو تركها بعد أن منَّ الله عليه بها ؛ لعدم وجود حافز قوي يعين على الاستمرار أو الإكثار منها.

ج- يدل على حسن المراقبة لنتائجها مما يؤكد على وجود خلل في تأديتها وهذا الخلل يتعلق بأعمال القلب الملازمة للاستخارة والتي قد تقدم ذكرها ، وينبغي أن يعرف بأي نية كان يستخير ؟ والأقرب أنه كان يستخير للبركة ، لأنه لا يتصور بأنه كان يستخير للطمأنينة أو الخيرية ثم لا يذوق حلاوتها.

د- يصعب تصور ذلك لأنه إذا كان لا يهتم بنتائجها فما حاجته إلى الاستخارة ؟ ولكن قد يحصل ذلك إذا كان يستخير بنية التجربة .

الهدف العام:

مكاشفة النفس لمعرفة ومراقبة مدى انتفاعها من العبادة حتى لا تتحول العبادة إلى عادة.

اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا

(1) لمزيد من الفائدة انظر (( الزهد والورع والعبادة /82 ) )ابن تيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت