لما كان في هذا الكتاب أسئلة كثيرة قد تناثرت هنا وهناك مما قد يصعب على البعض كشفها والتعامل معها بعمق وتدبر ، فقد تم وضع هذه الأسئلة في مسألة مستقلة كأصول عامة حتى يسهل الرجوع إليها لمن أراد أن يعبد الله على بصيرة قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولابنون.
كاشف نفسك مع:
1-أي فئة أنت
قال تعالى:
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذُنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ } [فاطر:32]
2-الاعتقاد والعمل:
أ- هل من عادتك إذا اعتقدت شيئًا في الأمور الدينية أو الدنيوية ، عملت به؟ وعادة أيهما تقدم؟
ب- هل من عادتك إذا اعتقدت شيئًا في الأمور الدينية أو الدنيوية أن تتحمل تبعات ما تعتقده ؟ وعادة أيهما تقدم ؟
ج- هل من عادتك أن تنتبه للوازم القول والاعتقاد التي قد تتناقض معهما؟ ، مثل لوازم الصبر والرضا ، وكالذي يقول (( منَّ الله عليَّ بمرض كذا وكذا ) )والشاهد أن المنَّ من النعم التي يطلب الزيادة منها وتتناقض مع طلب الشفاء ومع النصوص الشرعية الأخرى مثل طلب العافية ودعاء أيوب عليه السلام، أو كالذي يكون في مقام تواضع (1) ويحب أن يذكر سماحة هذا الدين في أمر قد يكون تركه من المستحبات فيقول: (( أنا لا أستمع إلى كذا وكذا وهذا عيب بي وليس ميزة ) ).
3-مراقبة النية:
هل من عادتك أن تراقب نيتك في كل صغيرة وكبيرة؟
4-حقوق العباد وحقوق الله:
(1) ومن التواضع ما قد يدل على شيء آخر قال بعض السلف - رضي الله عنه - (( من تواضع أكثر مما ينبغي فقد أحب أن يمدح أكثر مما ينبغي ) ). وكذلك ينبغي التمييز بين التواضع والمهانة. ولمزيد من الفائدة انظر فرائد الفوائد (2) / باب التربية/ التواضع والمهانة.