أنها وحي هذه الأمة ـ الإلهام ـ ولكل مسلم ومتى شاء !. وهذا ما يجعل هذه الأمة أفضل من الأمم السابقة حتى في هذه الجزئية أيضا، فمن هذا الذي لا يحب أن يكون ملهمًا ومسددًا ؟! بفضل من الله ومنّه . ( انظر مبحث الاستخارة وحي هذه الأمة) .
ثمارها العظيمة والكثيرة التي لا تعد ولا تحصى , فأهمها لأهل التقوى والورع الاطمئنان على إخلاص النية عند أي عمل ، وأهمها لأهل الدنيا النجاح وتطوير الذات . انظر السلسة الرابعة: صلاة الاستخارة .. وأثارها على صلاح البال وتطوير الذات والإتقان والإبداع .... .
5 )النصوص الشرعية التي دلت على أهميتها ومكانتها، فالمسلم اليوم بحاجة إلى طمأنينة القلب في كل ما يحتاجه من تفاصيل الحياة وما استجد فيها من تعقيدات وكثرت معها التكاليف الشرعية .
6)فهم السلف - رضي الله عنهم - لها واعتناؤهم بها من خلال فقه أقوالهم وتعاملهم معها والتي تدل على تعلقهم بها وإكثارهم منها.
7)أنها ليست مجرد ركعتين بدعاء مخصوص بل تحتاج إلى إخلاص النية وتعلم لإتقانها كالقرآن ، وقد دلّ حديث الاستخارة على ذلك . ( انظر السلسلة الثانية والثالثة ) .
8)الإنسان بفطرته يحب أن يرى الثمار العاجلة ؛ لهذا فثمارها تعد من أعظم الحوافز للإكثار منها مما تجعله يعض عليها بالنواجذ ، فاستخارة واحدة تكفي ليحرص المسلم بعد ذلك من الإكثار منها. ( انظر السلسة الثانية ) .
المسألة الثانية: أصول مكاشفة النفس
إذا كان تجديد الإيمان يبدأ من القلب ، فإن مكاشفة النفس تمثل الخطوة الأولى والأصعب، لأن الإنسان يميل إلى الهروب من ذلك حتى لا يقع تحت سياط تأنيب الضمير - النفس اللوامة- ، ومما قد يغفل عنه كثير من الناس معرفة العلاقة بين كثرة الاستخارة ومكاشفة النفس والتي تتمثل في معرفة حقيقة النفس البشرية بأن الإنسان ضعيف، ظلوم ، جهول ، قنوط ... ولا حول له ولا قوة إلا بالله .