السلسلة الثانية لمسائل مهمة في صلاة الاستخارة
كاشف نفسك!
لماذا
تستخير قليلًا؟
السلسة الأولى: كاشف نفسك !.. لماذا لا تستخير؟
السلسلة الثانية: كاشف نفسك !.. لماذا تستخير قليلا ؟!
السلسلة الثالثة: كيف تتقن صلاة الاستخارة ؟!
السلسلة الرابعة: صلاة الاستخارة .. وأثرها على صلاح البال وتطوير الذات والإتقان والإبداع... !
أخي المسلم: شارك مع إخوانك في الصدقات الجارية ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، ما هي إلا ضغطة زر
تسجيلات النور الإسلامية: (711460028)
مركز استديو المنصورة: 341946/02
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أكرم المرسلين ... أما بعد .. فقبل البدء (1) في الأسئلة التحليلية فلابد من التعرف إلى مسألتين مهمتين وذلك حتى تزداد الصورة وضوحًا، وهما:
المسألة الأولى: أهميتها وفضلها
بما أن الكتاب والسنة قد اشتملا على كل معاني ومقتضيات التوحيد والعبودية وتسليم قلبه وعقله القاصر لله ؛ فإن صلاة الاستخارة قد اشتملت على كل ذلك بما تمثله من برهان عملي لهذه المعاني والمقتضيات ، ويمكن تلخيص ذلك من خلال معرفة أهميتها والمتمثلة في:
معرفة أسماء وصفات المعبود - سبحانه وتعالى - ووجوب العمل بمقتضاهما ، وأقرب مثال على ذلك قد يصعب على أي مسلم أن يعلم مدى توكله إلا إذا كان مكثرًا منها، لأنها مبنية عليه . ( انظر السلسلة الأولى )
حقيقة وصفات النفس البشرية ، فالإنسان مخلوق: كفور، يئوس، قنوط ، معرض ، ظلوم ، جهول ، خصيم ، فرح ، مغرور ، هلوع ، قتور ، ولا حول له ولا قوة إلا به سبحانه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يؤمنون ، وإن آمنوا فلا يعملون لتعويض هذا النقص بالوسائل التي شرعها المولى - سبحانه وتعالى - ، إلا من رحم الله .
(1) لم يتم التطرق إلى نص صلاة الاستخارة وكيفيتها ومتى تسن وأحكامها ونحو ذلك..حتى لا يطول المقام ولشهرتها .