الاستخارة فيها تقوية لأعمال القلوب الأخرى كالتوكل والصبر وكلما قويت الأعمال القلبية ، كان لها أثر أكبر على عمل الجوارح.
الاستخارة فيها طلب للخيرة ، والذي يطلب الخيرة سيكون أكثر رضى من غيره ، بل يلزمه ذلك ، فالإيمان قيد المؤمن ، والمؤمن من قيَّد نفسه بالطاعة.
الاستخارة فيها توكيل وتوكل ومن كان عنده ذلك سيكون أكثر رضى باختيار الوكيل سبحانه وتعالى.
الاستخارة فيها رضى مسبق قبل أن ينجلِيَ قضاء الله واختياره ، بينما الآخر يكون الرضا عنده بعد قضاء الأمر من المولى - سبحانه وتعالى -.
هناك ثمار أخرى يحصل عليها المستخير وقد تقدم ذكرها.
الهدف العام:
مكاشفة النفس لتمييز خير الخيرين حتى لا يقع في أهون الشرين .
7-بعد كل الذي ذُكر عنها تعتقد أنه ينبغي أن يكون للاستخارة شأن مهم في حياة المسلم:
(أ) نعم (ب) لا أدري (ج) لا (د) لا أهتم
تحليل وإرشاد:
أ- هذا دليل على نمو الوعي الشرعي لهذه المسألة ، وهذا يساعد على معرفة فقه الأولويات من تقديم أو تأخير عند التعارض أو لتحديد أفضلها، وفيه تعظيم لشعائر الله وقد قال - سبحانه وتعالى -: { وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } [الحج: 22] .
ب- لازلت بحاجة إلى معرفة حقيقة النفس البشرية ؛ ولهذا عليك التفكر والبحث لماذا شرع الله هذه الصلاة ؟ وينصح بمراجعة الفقرة (( ب ) )من السؤال الأول والثالث.
ج- إضافة إلى ما تقدم في الفقرة (( ب ) )ففيه دليل على ضعف أو فقدان الوعي الشرعي لهذه المسألة ، وينبغي مكاشفة النفس مكاشفة صريحة وصادقة لهذه النتيجة التي وصل إليها.
د- راجع السؤال الأول الفقرة (( د ) ).
الهدف العام:
مكاشفة النفس لمعرفة درجة اعتقادها بأهمية الاستخارة.
8-أما وقد وصلنا إلى النهاية والكل يحب أن تكون سعيدة ، ومع ذلك فقد نويت:
أ- تعلمها والعمل بها ونشرها.
ب- تعلمها والعمل بها فقط .
ج- تعلمها لعلي أحتاج إليها يومًا ما .