ب- المحافظة عليها دون الإكثار منها.
ج- المحاولة للمحافظة عليها .
د- كثرة الدعاء بالتوفيق عند كل أمر أريده.
تحليل وإرشاد:
أ- يا حبذا لو كان هذا نابعًا عن اعتقاد جازم ؛ لأنك عرفت حقيقة النفس البشرية ، وعرفت حقيقة روح التشريع لها ، فهذان الأمران أكبر حافز للإكثار منها ؛ لأن الإنسان خلق عجولًا ويحب العاجلة.
ب- لماذا هذا التقليل طالمًا أن الإكثار منها فيه زيادة خير؟ وابحث عن السبب الحقيقي .
ج- سباق الألف ميل يبدأ بخطوة والإيمان يزيد بالطاعة ومن تقرب إلى الله شبرًا تقرب إليه ذراعًا ، واعلم أنك إن أقبلت عليها بصدق وإخلاص وحسن توكل ستذوق ثمارها ولن تتركها بعد ذلك بإذن الله تعالى .
د- نعم قد جاء في الحديث الصحيح (( الدعاء هو العبادة ) )ولكن الذي ينبغي أن تعرفه - باختصار-:
أن الذي شرع الدعاء هو الذي شرع الاستخارة.
الاستخارة أيضًا عبارة عن دعاء ، فأصبح معنا دعاء عام ودعاء خاص ، والخاص يقدم على العام بإجماع أهل الأصول.
الاستخارة فيها تقوية لأعمال القلوب الأخرى ، لأن فيها نوعًا من امتحان النفس لبرهنة صدق الاعتقاد.
ثمرة الاستخارة محققة في الدنيا بتيسير خير أو صرف شر ، بينما لا يلزم من الدعاء الإجابة في الدنيا.
راجع ما تقدم عن ثمار الاستخارة.
فإذا لم تقنعك هذه الترجيحات فابحث عن السبب الحقيقي ولعلك تجده في ضعف التوكل.
الهدف العام:
مكاشفة النفس لمعرفة درجة اعتقادها لتجاوز أي قصور فكلما كان الاعتقاد أعلى كان الأمل أكبر.
5-بعد أن تحدثنا عن القصور والحل لتجاوزه ، نأتي إلى مسألة أُخرى وهي التسويف فإنك سوف تستخير عندما:
أ- يوفقني الله إلى ذلك .
ب- أعلم درجة أهميتها.
ج- أشعر أني بحاجة إليها .
د- أتخلص من ضعف التوكل.
هـ- لا أجيد حسن التخطيط والاختيار واتخاذ القرار.
تحليل وإرشاد: