الصفحة 12 من 106

ب- المحافظة عليها دون الإكثار منها.

ج- المحاولة للمحافظة عليها .

د- كثرة الدعاء بالتوفيق عند كل أمر أريده.

تحليل وإرشاد:

أ- يا حبذا لو كان هذا نابعًا عن اعتقاد جازم ؛ لأنك عرفت حقيقة النفس البشرية ، وعرفت حقيقة روح التشريع لها ، فهذان الأمران أكبر حافز للإكثار منها ؛ لأن الإنسان خلق عجولًا ويحب العاجلة.

ب- لماذا هذا التقليل طالمًا أن الإكثار منها فيه زيادة خير؟ وابحث عن السبب الحقيقي .

ج- سباق الألف ميل يبدأ بخطوة والإيمان يزيد بالطاعة ومن تقرب إلى الله شبرًا تقرب إليه ذراعًا ، واعلم أنك إن أقبلت عليها بصدق وإخلاص وحسن توكل ستذوق ثمارها ولن تتركها بعد ذلك بإذن الله تعالى .

د- نعم قد جاء في الحديث الصحيح (( الدعاء هو العبادة ) )ولكن الذي ينبغي أن تعرفه - باختصار-:

أن الذي شرع الدعاء هو الذي شرع الاستخارة.

الاستخارة أيضًا عبارة عن دعاء ، فأصبح معنا دعاء عام ودعاء خاص ، والخاص يقدم على العام بإجماع أهل الأصول.

الاستخارة فيها تقوية لأعمال القلوب الأخرى ، لأن فيها نوعًا من امتحان النفس لبرهنة صدق الاعتقاد.

ثمرة الاستخارة محققة في الدنيا بتيسير خير أو صرف شر ، بينما لا يلزم من الدعاء الإجابة في الدنيا.

راجع ما تقدم عن ثمار الاستخارة.

فإذا لم تقنعك هذه الترجيحات فابحث عن السبب الحقيقي ولعلك تجده في ضعف التوكل.

الهدف العام:

مكاشفة النفس لمعرفة درجة اعتقادها لتجاوز أي قصور فكلما كان الاعتقاد أعلى كان الأمل أكبر.

5-بعد أن تحدثنا عن القصور والحل لتجاوزه ، نأتي إلى مسألة أُخرى وهي التسويف فإنك سوف تستخير عندما:

أ- يوفقني الله إلى ذلك .

ب- أعلم درجة أهميتها.

ج- أشعر أني بحاجة إليها .

د- أتخلص من ضعف التوكل.

هـ- لا أجيد حسن التخطيط والاختيار واتخاذ القرار.

تحليل وإرشاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت