هناك علاقة بين عمل القلب وعمل الجوارح فإن حصل قصور أو تقصير في عمل الجوارح كان له أثر على عمل القلب والعكس صحيح ، فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
رأس الأعمال القلبية هما الإخلاص والتصديق ، وهما لا ينفصلان عن أي عمل ، وتختلف درجتهما من شخص إلى آخر، فلهذا لا تعجب إن رأيت مسلمًا يرقي مصابًا بفاتحة الكتاب فيشفى بإذن الله ، وآخر قد يرقي مصابًا بكل الكتاب فلا يشفى ، والسبب الرئيس (1) أن درجة إخلاص وتصديق الأول أعلى من الثاني.وإضافة إلى ذلك فقد كان بعض السلف من يرقي مريضًا مرضًا ماديًا بفاتحة
الكتاب فيشفى بإذن الله ، أما اليوم فقد أصبح العلاج مقصورًا في كثير من الأحيان على علاج المس والسحر.
الخلاصة:
أحسن ضابط لقياس درجة التصديق أن يعرف المسلم درجة توكله وأحسن علاج لضعف التوكل الإكثار من الاستخارة.
د- إذا كان عدم الاهتمام بها نابعًا من كونها ليست واجبة ، فعلى صاحب هذا الاختيار معرفة الأسباب والثمار التي من أجلها شُرِعت ، فحينها قد يستطيع أن يفرق بين عدم وجوبها وبين أهمية الاهتمام بها.
هـ- هذا من كيد الشيطان حتى ييأس العبد من رحمة أرحم الراحمين ، وهنا ينبغي معرفة أمرين مهمين وهما (( أن الإيمان يزيد بالطاعة ) ) (( وما لا يدرك جله فلا يترك كله ) ).
و- هذا شيء مؤسف وخطير ومع ذلك راجع ما ذُكر عن ثمارها والحاجة إليها ، وكذلك راجع الفقرة (د) من السؤال الأول.
ز- سيأتي في السؤال السادس بإذن الله.
الهدف العام:
مكاشفة النفس لتحسين التركيز الإيماني لمعرفة الأسباب الحقيقية التي قد تعيق استباق الخيرات...
3-تعتقد أنك مقصر لأنك لا تستخير:
(أ) نعم (ب) لا أدري (ج) لا (د) لا أهتم
تحليل وإرشاد
(1) ولا يعني ذلك عدم وجود أسباب أُخر ، تتعلق بالمريض والمعالج.