ويتلخص كتاب الدكتور لويس عوض في أن العرب أمة حديثة عهد بالوجود على صفحة التاريخ، وأنهم لا ينتمون إلى هذه المنطقة، بل هم مجرد قبائل رُحَّل انتقلت من بلاد القوقاز في الزمان القديم إلى ما يسمَّى بـ"الجزيرة العربية"، وأن لغتهم لغةٌ بزرميط لا شخصية لها، فضلا عن أن يكون لها أية ميزة على غيرها من اللغات، وأن العامية المصرية هى لغة مستقلة عن العربية الفصحى لا تربطها بها صلة إلا كما ترتبط أى لغتين مستقلتين تأخذان من مصدر واحد في بعض الأحيان، فضلا عن عبثه الشيطانى بلغة القرآن المجيد، وكذلك المزاعم الجاهلة الحاقدة بشأنه... إلخ.