الصفحة 48 من 342

ونبدأ بإعطاء القارئ مثالين مما كتبه الدكتور لويس في كتابه: فأما المثال الأول فهو ما كتبه عن كلمة"بنان" (ص 417- 418) ، التى يظن بعبقريته الفذة أن معناها"إصبع"ضربة لازب، مع أنها تعنى"الإصبع"أو"طرف الإصبع"، ومعنى ذلك أن كل ما قاله في هذا الشأن خطأ في خطإ لأن ما بُنِىَ على باطل فهو باطل. لكن أبو السريع اللميع ليس عنده وقت لمراعاة مثل هذه الأشياء البسيطة، فينبغى إذن ألا تحبّكها أيها القارئ العزيز أكثر من اللازم، ولا تَكُ حنبليا إرهابيا رجعيا ظلاميا تقف في وجه المراكب السائرة الأمريكية التى تريد أن تدهس الشرق الأوسط كله وتدمره وتشكله من جديد على هواها وهوى ربيبتها وحبيبة قلبها الجالسة على حجرها إسرائيل! فما الذى خَرَّه علينا عبقرينا فى"بنان"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت