القيراط، ويقال لأهلها: القبط، فهم الذين اخترعوا هذه الكلمة، وكانت في البداية"أَفْ"، فأخذناها نحن وقلبناها إلى"طاؤن"، فعليك بالأصل جريا على المثل الذى يقول:"ع الأصل دوَّر". ثم إنكم أنتم وهم أقارب، إذ هم أخوالكم، والأقربون أولى بالمعروف. كما أنكم أنتم وهم جيران، وليس بينكما إلا فركة كعب عَوْمًا في بحر القلزم يا أخا العرب"، فجاء إليكم رسولكم وهو يلهث من الدوخة ما بين بلاد الغال وبلاد الأَفّ والعَفّ. إلا أنكم بعد ذلك كله ومع ذلك كله ورغم ذلك كله، شأن كل عريان الـ.. ويحب التجميز أو كأى أقرع ونُزَهِىّ، تَأْبَوْن إلا أن تحرّفوها من"تاؤن"إلى"طير"وتتوسعوا في معناها بحيث تغطى كل أنواع الذباب ولا تقتصر على ذباب الحمير وحده"!